نظمت وزارة البيئة والمياه، بالتنسيق والتعاون مع هيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الوسطى، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو"، فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لاجتماع هيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الوسطى، والدورة الثالثة والثلاثين للجنتها التنفيذية.
وذلك في الفترة من 23 حتى 27 من نوفمبر الجاري، بفندق سيتي سيزون سويت بدبي، بمشاركة واسعة من المختصين بالوزارة والجهات المحلية بالدولة، ومشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي، وجمهورية مصر العربية، وموريتانيا، والسودان، واليمن.
وقال المهندس سيف محمد الشرع، وكيل الوزارة المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية، في كلمته الافتتاحية: إن تنظيم الاجتماع يأتي في إطار تحقيق أهداف الوزارة الاستراتيجية المتمثلة في الوقاية من الآفات الزراعية والأمراض الحيوانية المعدية، والحد من تأثيراتها في الإنسان والبيئة.
وأوضح وكيل الوزارة المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية أنه على الرغم من الجهود التي تبذلها الدول لمكافحة الجراد، فإن خطورة الجراد الصحراوي ما زالت مرتفعة، مسببةً خسائر في المزروعات، وآثاراً اقتصادية سلبية، ومجاعات في عدد من الدول بالقرن الإفريقي الذي يعتبر منشأً وحاضناً للجراد الصحراوي.
وعليه فإنه من المهم أن تتضافر كل الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة هذه الآفة الخطرة، والاستمرار في إجراء المسوحات الميدانية، وتعزيز برامج المراقبة، وتحسين عمليات الرصد والإنذار المبكر، بشكل منتظم في جميع المناطق المعرضة لهذه الآفة، إضافة إلى تنفيذ برامج المكافحة الفعالة عند الضرورة.
