قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، خلال تدشين السفارة الإثيوبية في الإمارات في منطقة البطين: «ارتبط البلدان منذ بدء العلاقات الدبلوماسية بينهما بعلاقات صداقة وطيدة وتحالف قوي، وتتشاركان في مصلحة استقرار وأمن الدول المجاورة المشتركة».
وأضاف سموه: «أن حجم التبادل التجاري والاستثمارات وعدد الرحلات الجوية بين البلدين يعتبر مؤشراً جيداً إلى تطور العلاقات، وأود أن أشكر المواطنين الإثيوبيون المقيمين في دولة الإمارات الذين يبلغ عددهم أكثر من 62 ألف مقيم على جهودهم وعلى تأثيرهم الإيجابي في دولة الإمارات».
وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الكلمة التي ألقاها في حفل الافتتاح، عن سروره وفخره نيابة عن حكومة دولة الإمارات، بالمشاركة في افتتاح مبنى السفارة الإثيوبية الجديد في أبوظبي الذي يدل على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين.
من جهته، شكر الدكتور تدروس أدهانو، وزير الخارجية الإثيوبي، سمو الشيخ عبدالله بن زايد على حضوره افتتاح السفارة الإثيوبية في العاصمة أبوظبي الأمر الذي يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.
استثمار
وأكد أن افتتاح السفارة في أبوظبي يأتي بعد افتتاح مكتب قنصلي لإثيوبيا في دبي عام 2004، وهو الأمر الذي سيساعد على تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيراً إلى أن العلاقات بين دولة الإمارات وإثيوبيا متطورة في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية.
حضر حفل الافتتاح الشيخ فيصل بن صقر القاسمي، رئيس مجلس إدارة شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار»، واللواء فارس المزروعي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية، وعبدالقادر رسقوا صالح، سفير جمهورية إثيوبيا لدى الدولة، وعدد من كبار المسؤولين في البلدين.
