تجاوز عدد المشاركات في وسم أوائل الإمارات الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في الرابع عشر من شهر نوفمبر الجاري، 100 ألف مشاركة، إذ تواصل التفاعل الشعبي الكبير مع مبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة بتكريم أوائل الإمارات الـ43 في الأول من شهر ديسمبر المقبل، تزامناً مع احتفالات الدولة في اليوم الوطني الـ43.
واستمر الوسم بحصده الصدارة في التراند الإماراتي، عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، في تفاعل شعبي كبير مع دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لم يشهد له مثيل.
تصريحات
وألقت التصريحات الأخيرة لمعالي محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، التي تحدث فيها عن أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتابع شخصياً كل المشاركات ورشح سموه بعض الأسماء، بظلالها على التفاعل الشعبي، إذ بلغ عدد الترشيحات في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، وهو اليوم الذي أعلن فيه عن تفاصيل حفل التكريم، أكثر من 15 ألف مشاركة، في حين سجل الوسم قبل ذلك التاريخ 85 ألف مشاركة بمعدل 12000 ألف مشاركة يومية.
ومع اقتراب اليوم الوطني وانتهاء فترة الترشيحات، زاد التفاعل عبر الوسم «أوائل الإمارات»، إذ تسابق أهل الإمارات إلى ترشيح أسماء ارتأوا أنها الأجدر بشرف التكريم من راعي التكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، راعي الحفل، الذي سيشرف المكرمين بالسلام عليهم، وتكريمهم بميداليات وطنية، وتسجيل أسمائهم في كتاب سنوي يخلد إنجازاتهم.
وشهدت الأيام الماضية تدوين بعض المغردين، شاكرين التوجه الكريم لصاحب السمو نائب رئيس الدولة، إذ وجه سموه بألا يقتصر التكريم على هذا العام، وإنما في كل عام، ورأى المتابعون أن هذا التكريم السنوي سيشجع على الإبداع والابتكار، وسيشكل حافزاً إضافياً لابن الإمارات، كي يكون دائماً من المتميزين، ويسجل السبق في شتى المجالات.
ودوّن بعض المتابعين للوسم بأن شرف الفوز هذا العام ربما لن يحالفهم، ولكنهم عاقدون العزم على أن يكونوا من الأوائل خلال العام الجاري. ومع دخول باب الترشيحات يومها التاسع، استمرت ابنة الإمارات في الفوز بقصب السبق بعدد الترشيحات، فذهب يوم أمس أكثر من 2300 ترشيح لأسماء لامعة كن مع أبناء الإمارات في مسيرة التميز .
والجدير بالذكر، في تفاعل يوم أمس مع وسم «أوائل الإمارات»، دخول الترشيحات الخاصة بأشبال الوطن المتميزين بقوة على قائمة الترشيحات.
متابعون
لم تغب الاختراعات التي سجلها أبناء الإمارات عن الترشيحات، فدوّن أكثر من 1500 متابع بعض الاختراعات المتميزة التي سجلت لأبناء الوطن، والتي حصدت العديد من الجوائز العالمية، وذهب العديد من الترشيحات إلى الإنجازات الغريبة التي أبدع فيها أبناء الإمارات.
وفي المجال الطبي، ذهبت بعض الترشيحات إلى التخصصات النادرة في الطب التي كان لابن الإمارات سبق التميز والتطور فيها، وسجلت تخصصات أخرة مشهورة، كالتخصص في أمراض القلب والسرطان، حضوراً في قائمة الترشيحات، فالتميز الطبي لأبناء الإمارات كان حاضراً في مختلف المجالات الطبية.