شهدت فعاليات اليوم الختامي للمؤتمر الدولي السنوي الثالث للعلاج الطبيعي الذي نظمته كلية فاطمة للعلوم الصحية التابعة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، خلال الفترة من 19-21 نوفمبر الجاري، أربع ورش عمل متقدمة.

تم خلالها استعراض أحدث تطبيقات العلاج الطبيعي في مجال إصابات الشلل الدماغي للأطفال، وعلاج حالات مرض الشلل الرعاشي، والإصابة بالجلطات الدماغية، وتقنيات العلاج الطبيعي مع حالات عدم الاتزان أو فقدانه، إذ انتظم واستفاد من هذه الورش النوعية أكثر من مئتين من الأطباء والمتخصصين والعاملين في مجال العلاج الطبيعي بمختلف المؤسسات الحكومية والخاصة بالدولة.

شراكة عالمية

وقال الدكتور عبداللطيف الشامسي، المدير العام لمعهد التكنولوجيا التطبيقية، رئيس المؤتمر، إن هذه الورش التدريبية المتخصصة والمهمة، نفذها نخبة من الخبراء الدوليين المشاركين في المؤتمر من مختلف دول العالم المتقدم، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والسويد، وقد انتظم فيها أكثر من مئة وعشرين متخصصاً من العاملين في قطاع العلاج الطبيعي بمختلف مستشفيات الدولة.

إضافة إلى العديد من مراكز وعيادات ومستشفيات القطاع الخاص التي تفاعلت مع جميع مراحل التطبيقات التي تم تنفيذها داخل المختبرات المتطورة والمتخصصة في العلاج الطبيعي في كلية فاطمة للعلوم الصحية، بالتعاون مع متخصصين من جامعة موناش الأسترالية التي ترتبط الكلية معها بشراكة أكاديمية وثيقة، لكونها من الجامعات المرموقة في العالم.

لافتاً إلى أن كلية فاطمة تطبق جميع الخطط الأكاديمية والمناهج التي تطبقها هذه الجامعة، وذلك في جميع التخصصات الطبية بالكلية التي تشمل البكالوريوس في العلاج الطبيعي، وتقنيات الأشعة، والإسعاف والطوارئ، والصيدلة، فيما تنفذ الكلية بكالوريوس التمريض، بالتعاون مع جامعة جريفث الأسترالية العالمية أيضاً.

استراتيجية الكلية

وأضاف د. الشامسي أن الكلية ستعمل على ضمان الاستفادة القصوى من هذا المؤتمر، لتطوير استراتيجية الكلية، ولضمان العمل المستمر نحو الارتقاء الدائم بمنظومتها الجامعية، لتتوافق مع أكثر البرامج المتخصصة في القطاع الصحي، من أجل تخريج كوادر وطنية متقدمة في كل التخصصات الصحية.

ومنها بالطبع العلاج الطبيعي، مشيراً إلى أن العلاج الطبيعي يشهد الكثير من التطورات الهائلة التي يجب متابعتها بشكل دائم، بحثاً عن التطوير المنشود في العملية التعليمية بالكلية، من خلال الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية، ومن ثم تطبيقها في المناهج الدراسية، وهو الأمر الذي يضمن تحقيق الكلية كامل أهدافها العلمية والوطنية.

750 مسؤولاً

ومن جهته، أعرب الدكتور راشد أحمد النعيمي، مدير كلية فاطمة للعلوم الصحية، عن سعادته بالإقبال الشديد الذي شهده المؤتمر، إذ ارتفع عدد المشاركين فيه إلى نحو 750 مسؤولاً وطالبة، إضافة إلى أكثر من مئتي متخصص في قطاع العلاج الطبيعي الذي ينتظره مستقبل كبير بالدولة والعالم خلال السنوات القليلة المقبلة.

نظراً إلى التطورات الجديدة التي وصل إليها هذا التخصص في علاج كثير من الأمراض.

إعداد المواطنات

ودعا الدكتور النعيمي فتيات الإمارات إلى الالتحاق بكلية فاطمة للعلوم الصحية التي تتميز ببرامجها الجديدة، لمنح البكالوريوس والدبلوم العالي في التمريض، والصيدلة، والأشعة، والعلاج الطبيعي، والإسعاف والطوارئ، والماجستير في السكري، وغيرها من التخصصات المهمة التي ترتبط باحتياجات القطاع الصحي بالدولة، لكونها من أهم القطاعات التي لها مستقبل مضمون.

لافتاً إلى أن الكلية لديها حالياً أربعة فروع في أبوظبي، والعين والمنطقة الغربية، ومجمع عجمان التقني، وذلك في إطار حرص الكلية على رفد القطاع الصحي في مختلف إمارات الدولة بالكثير من المواطنات المؤهلات.