أكد محمد فاضل الهاملي الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة أنّ الشراكات الاستراتيجيّة التي تربط المؤسّسة مع العديد من الجهات والمؤسّسات والهيئات الحكوميّة المحليّة والاتحادية تُعدّ معلماً بارزاً من معالم مسيرة المؤسّسة، وعاملاً مهمّاً من عوامل النجاح الذي حققته وتحققه العديد من المبادرات والمشاريع الاستراتيجيّة التي أطلقتها المؤسّسة خلال السنوات العشر الماضية من مسيرتها.

جاء ذلك خلال أعمال ملتقى الشركاء الاستراتيجيين 2014 الذي نظمته المؤسسّة برعاية سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة المؤسسة تحت شعار «بعطائكم نتحدى الإعاقة» في فندق جميرا أبراج الاتحاد بأبوظبي بحضور مبارك سعيد الشامسي، وراشد عتيق كليب الهاملي، والدكتور خالد عيضة الجابري.

وطلال مصطفى الهاشمي، أعضاء مجلس الإدارة ومريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة، ومديري مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسّة، ورؤساء الأقسام بأمانتها العامة وممثلي كل الدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية شركاء المؤسسّة الاستراتيجيين على مستوى أبوظبي.

ونقل محمد محمد فاضل الهاملي الأمين العام للمؤسسّة تحيات سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة إلى المشاركين في أعمال الملتقى والذي تنظمه المؤسّسة، كما تقدّم باسمهم جميعاً بخالص الشكر وبالغ التقدير إلى سموّه لرعاية هذا الملتقى، وذلك تأكيداً من سموّه للدعم الكبير الذي يقدّمه مجلس إدارة مؤسّسة زايد العليا إلى كل الفعاليّات والأنشطة التي تنظمها.

وقال إنّ ملتقى الشركاء يُعدّ أحد قنوات التواصل المباشر والفاعل مع الشركاء الاستراتيجيين للمؤسسة، حيث يتمّ عرض الخطة الاستراتيجية العامة للمؤسسة، وإتاحة الفرصة أمام شركائنا في تحسين خدمات المؤسسة، بالإضافة إلى تكريم كل الشركاء الذين كان لهم أطيب الأثر في إنجاح المبادرات والمشاريع التي أطلقتها المؤسّسة.

ولعلّ من أبرزها مشروع دمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية على مستوى إمارة أبوظبي، وهو المشروع الرائد الذي يهدف إلى دمج المعاقين في مجتمعهم كي يكونوا أفراداً مُنتجين ومساهمين ومؤثرين في مسيرة النهضة لدولتنا الحبيبة، وتنفذه المؤسّسة بالتعاون مع عدد من شركائها الاستراتيجيين أبرزهم مجلس أبوظبي للتعليم.

تمكين

وقالت آمنة الشحي رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي في المؤسسة إن أولويات المؤسسة خلال الفترة المقبلة تتمثل في التركيز على تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة وتعزيز أدوارهم وحقوقهم في المجتمع عبر تطوير وتقنين آليات التشخيص المبكر للإعاقة بما يحقق التكامل مع إجراءات الكشف الطبي الذي تنفذه الجهات الصحية، وتهيئة المرافق العامة لملاءمة ذوي الاحتياجات الخاصة وإعداد وتنفيذ السياسات التي تعنى بدمج ذوي الإعاقة وحماية حقوقهم.

وأضافت خلال عرض الملامح العامة لخطة المؤسسّة الاستراتيجية أنها ستركّز ضمن استراتيجيتها على تأصيل برامج الدمج الأكاديمي والوظيفي والمجتمعي لذوي الإعاقة وفق أفضل الممارسات العالمية، والتحول النوعي في تطوير خدمات الرعاية والتأهيل الشامل للمعاقين، وإبراز الرياضات البدنية والذهنية الفردية والتنافسية لذوي الإعاقة وتحقيق الإنجازات الدولية، والتوسع في خدمات التأهيل الزراعي والإنتاج الحيواني لذوي الإعاقة، ودمج فاقدي الرعاية الأسرية في المجتمع.

اليوم الوطني

رفعت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وإلى الفريق أوّل سموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وليّ عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطنيّ الثالث والأربعين، والتي نستقبلها بكل مشاعر الفخر والاعتزاز في الثاني من ديسمبر من كلّ عام.

خطة استراتيجية

تم خلال الملتقى عرض الخطة الاستراتيجية العامة للمؤسسّة، وتكريم الذين ساهموا في دمج الفئات التي ترعاها المؤسسة سواء عن طريق الدمج التعليمي أو الوظيفي أو الدمج الاجتماعي أو دعم خدمات التأهيل والعلاج بأنواعه، بالإضافة إلى التعرّف من خلال استبيان جرى توزيعه على الحضور إلى مقترحات الشركاء الاستراتيجيين للمؤسّسة بهدف تحسين خدماتها.