كثفت مبادرة زايد العطاء برامجها التطوعية في القارة الإفريقية تزامناً مع المهام الإنسانية لحملة العطاء الانسانية العالمية، والتي استطاعت أن تصل برسالتها الانسانية لثلاثة ملايين طفل ومسن بمشاركة الآلاف من المتطوعين من مختلف دول العالم، انسجاماً مع الروح الانسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وانطلاقاً من توجيهات قيادتنا الحكيمة بترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعمل الانساني والتلاحم الاجتماعي محلياً وعالمياً بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الديانة أو العرق.
ويأتي تنفيذ المبادرات الانسانية التطوعية في إطار حملة المليون متطوع التي دشنت مسبقا بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني وتفعيل الشراكة بين الافراد والمؤسسات وتحفيزها لتبني مبادرات تطوعية مجتمعية تساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.
وأنجز متطوعو مبادرة زايد العطاء من مختلف دول العالم ما يزيد عن مليون ساعة تطوع في الأحياء السكنية في مختلف القرى في مصر والسودان وكينيا والصومال والمغرب بالشراكة مع مراكز العمل التطوعي والانساني.
تمكين
وتأتي هذه البرامج بهدف تمكين الشباب من العمل التطوعي والإنساني وذلك بمشاركة المئات من المتطوعين من مختلف دول العالم لتنفيذ العديد من البرامج المجتمعية في المجالات الصحية والتعليمية والثقافية على مدار السنوات العشر الماضية الأمر الذي ساهم في تنفيذ برامج المبادرة على الوجه الأكمل وإيصال خدماتها المتنوعة إلى مئات الآلاف من مختلف فئات المجتمع.
وقررت مبادرة زايد العطاء تعزيز عمل فرقها التطوعية محليا وعالميا في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والثقافية بهدف نشر ثقافة العمل التطوعي وتمكين الشباب في مجال الخدمة المجتمعية الميدانية أو الإلكترونية من تقديم خدمات تطوعية من خلال الفرق المتنوعة والتي تشمل فريق تلاحم للتطوع الاجتماعي وفريق عطاء للتطوع الإنساني وفريق استجابة للتطوع في مجال الاستجابة الطبية للطوارئ وفريق سفراء الإمارات للتطوع الذين يتم تأهيلهم للمشاركة الفعالة الدولية في إبراز الدور الريادي لدولة الإمارات في مجال العمل التطوعي والإنساني كسفراء الإمارات للتطوع المجتمعي والانساني.
وخلال السنوات الــ 12 الماضية أنجز متطوعو مبادرة زايد العطاء ما يزيد على مليون ساعة تطوع ميدانيا وإلكترونيا محليا وعالميا ضمن برامج الإمارات للتطوع الاجتماعي على الصعيد المحلي وفي إطار برنامج سفراء الإمارات للتطوع على الصعيد العالمي.
مشاركة
وشارك المتطوعون في العديد من المبادرات والبرامج التطوعية والتي أبرزها التنظيم السنوي لمهرجان العمل التطوعي والملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي وملتقى العطاء العربي والملتقى العربي للعمل الانساني ومؤتمر الإمارات للتطوع ومؤتمر الامارات الانساني وتدشين مركز الإمارات المتنقل للتطوع واطلاق جائزة الامارات للتطوع وجائزة الامارات الانسانية واعتماد 31 يناير من كل عام يوم الإمارات للتطوع إضافة إلى تبني مبادرات مبتكرة.
مهام
تواصل حملة العطاء الانسانية العالمية التطوعية تنفيذ مهامها في مختلف الأحياء السكنية في القارة الافريقية لتقديم الخدمات المجانية التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية، بإشراف الفريق الاماراتي الطبي التطوعي من العاملين في المخيمات الاماراتية الطبية التطوعية اضافة إلى اجراء العمليات الجراحية المجانية في القلب للمرضى من الاطفال والمسنين.
