نظمت وزارة البيئة والمياه ورشة عمل إقليمية حول «بروتوكول قرطاجنة المتعلقة بالسلامة الأحيائية»، بالتعاون مع أمانة اتفاقية التنوع البيولوجي التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. ويأتي تنظيم الورشة في إطار التزام الدولة بحماية التنوع البيولوجي وتنميته وتطوير سياساتها، وشارك في الورشة أكثر من 30 شخصاً، وهم ممثلون من دول منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا والعديد من الجهات المحلية ذات العلاقة من القطاع الحكومي والخاص.
تنوع
وأشار سلطان علوان وكيل الوزارة المساعد لقطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة بالوكالة في وزارة البيئة والمياه، إلى أنه استناداً إلى رؤية الإمارات 2021، التي أكّدت على أهمية المحافظة على البيئة الطبيعية الغنية لدولة الإمارات، والتزامات الدولة باتفاقية التنوع البيولوجي، وضعت وزارة البيئة والمياه في خطتها الاستراتيجية مبادرة تستهدف تحسين مستوى حماية المناطق الأحيائية الهشة بيئياً، وعليه، انضمت دولة الإمارات إلى بروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية، بمرسوم اتحادي رقم 77 لسنة 2014، والذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
مخاطر
وأوضح علوان أنه نظراً لأهمية تعزيز القدرة اللازمة للتكيف مع طبيعة ومدى المخاطر المعروفة والمحتملة المرتبطة بالكائنات المحورة وراثياً ومنتجاتها، أتت الأهمية إلى الانضمام إلى بروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية لتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية والدولية في حماية التنوع البيولوجي من المخاطر المحتملة التي تمثلها الكائنات الحية المحورة وراثياً، الناجمة عن التكنولوجيا الأحيائية الحديثة.