تمكنت صديقة يعقوب إبراهيم محمد ضابط تفتيش أول في إدارة عمليات المسافرين- مبنى المطار 2 في جمارك دبي من تقديم أفكار مميزة والعمل على تطبيقها ساهمت في ترك بصمات ابداعية في العديد من المواقع الجمركية التي عملت فيها .

تمتلك صديقة خبرة عملية في جمارك دبي تمتد لـ 13 عاماً، وأثرت سنوات خبرتها في العمل الجمركي على كفاءتها في العمل، وكانت من أوائل المفتشات اللواتي التحقن في البرنامج الأمني للمفتشات 2002 بأكاديمية شرطة دبي، وحصدت المركز الأول في السلوك العام ودرجة الامتياز مما جعلها مميزة منذ بداية عهدها في التفتيش. وساهمت مقترحاتها في تصميم زي مناسب للمفتشات الجمركيات وهي من قطعة واحدة وقد ساهم هذا الاقتراح لتخفيض التكلفة، كما تم تعميم الفكرة فيما بعد على إدارات الجمارك في الدولة.

وظهرت كفاءة صديقة بشكل ملحوظ في مجال المحجوزات الجمركية فقد أضافت “Barcode” مما سهل في عملية تصنيف المحجوزات والوصول إليها. وكان لشغفها وعشقها لمهامها في تفتيش الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة دور كبير في توفير جهاز متكامل لفحص الألماس والأحجار الكريمة في جمارك دبي مما أضاع على المهربين فرصة تهريب المعادن النفيسة إلى الدولة، والمساهمة في تحقيق رؤية الدائرة في حماية منافذ الدولة ودعم التجارة المشروعة عالمياً.

ولم تقتصر موهبة المبدعة صديقة إبراهيم على تطوير أدائها بل شمل معظم المفتشين والمفتشات، من خلال تصميم حقيبة تدريبية عن عملية تفتيش الذهب والمجوهرات وتدريبهم في هذا الجانب مما أسهم في توفير 288 ألف درهم على مركز التدريب الجمركي بالدائرة، وساهمت مقترحاتها لتنفيذ دبلوم الذهب والمجوهرات في 2014.

حصلت صديقة يعقوب على العديد من الجوائز تكريما لجهودها منها جائزة الموظف المتميز (2014) ، جائزة الأم العاملة، وتقدير الشارة الحمراء في تشغيل الاجهزة السينية.

تحرص صديقة على كسب المزيد من الخبرات وبذل المزيد من الجهد في عملها بطريقة جعلتها من اكفأ الموظفين في جمارك دبي، كما انها من الشخصيات المحبوبة بين زملاء العمل.