أعلن مجلس أمناء جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، عن منح وسام شمسة بنت سهيل حرم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظهما الله، للإبداع، لكل من الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، والشيخة جميلة بنت محمد بن سلطان القاسمي، والكابتن طيار مريم المنصوري، والبروفيسورة فاطمة الصايغ، وفاطمة العقروقة من دولة الكويت، والشاعرة السعودية موضي بنت عزيز بن سعدي الهذلي، وذلك تقديراً لدورهن الوطني والارتقاء بتمكين دور المرأة في خدمة الدولة والمجتمع.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس للإعلان عن أسماء الفائزات في جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، في دورتها الرابعة، وذلك بحضور الدكتورة موزة غباش، رئيس مجلس أمناء الجائزة وعضوات مجلس الإدارة، حيث أعلن عن فوز كل من الدكتورة بدرية ناصر الجنيبي، من جامعة الإمارات عن المجال التربوي حول مشروعها الخاص بمبادرة الشراكة للخدمات الاجتماعية، وكذلك فوز عفرا عتيق المرر، من دبي، عن مشروعها مركز واثقات الخطى للقيادات الطلابية، وفي مجال الخدمة العامة، فازت مهرة عوض الهنائي من العين عن مشروعها تصميم حسب الطلب، كما فاز فريق عمل أديبات الإمارات من الشارقة، والذي ضم كلاً من صالحة غابش، عائشة عبدالله المطيري، فاطمة محمد الهديدي، شيخة محمد الجابري، بشرى عبدالله بن علي، أسماء علي الزرعوني، صالحة عبيد حسن، وفي مجال الأدب والفنون والإعلام، فازت الفنانة التشكيلية فاطمة عبدالله حسين لوتاه، وموزة سعيد السبوسي، وكلتاهما من دبي، ومن المقرر أن يقام حفل تكريم الفائزات يوم 30 نوفمبر في فندق العين روتانا تحت رعاية وحضور حرم صاحب السمو رئيس الدولة.

تمكين وتعزيز

وبهذه المناسبة أكدت الدكتورة موزة غباش، أن رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والعمل على تمكين المرأة وتعزيز دورها الوطني، ساهم في تحفيز العديد من بنات ونساء الإمارات على الإبداع والتفوق، فكانت جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات مكرمة غالية من سموه تعزيزاً لدور المرأة الإماراتية في كافة مجالات التنمية والخدمة الوطنية، حيث باتت الجائزة إضافة نوعية لجوائز تكريم المبدعين والمتفوقين في دولة الإمارات، والتي بدورها أصبحت حلماً لكل من أراد التفوق والإبداع في ظل بيئة يسودها الأمن والاستقرار، مؤكدة في الوقت ذاته حرص سمو الشيخة شمسة بنت سهيل على أن ترعى النساء المبدعات إيماناً منها بأهمية دور المرأة، بعد أن تبوأت نساء الإمارات مواقع القيادة والريادة في كافة المجالات وجلست في مقدمة الصفوف الأولى ضمن قائمة الرواد والمبدعين.

شخصيات وطنية

وأوضحت أن الجائزة في دورتها الرابعة طرحت هذا العام ولأول مرة منح وسام الشيخة شمسة بنت سهيل لشخصيات نسائية وطنية رائدة في مجالات الخدمة الوطنية، كما أنها وضعت معايير جديدة ودقيقة لاختيار النساء المبدعات، ركزت على مفهوم الحداثة والابتكار بعيداً عن التقليدية، وحجبت الجائزة عن بعض الفئات لاسيما المجال الاقتصادي وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، لعدم توفر المشاريع التي تتفق والمعايير المحددة، فيما كانت المشاركة واسعة وكبيرة في مجالات البحث التربوي، نظراً لوجود شريحة كبيرة من النساء الإماراتيات يعملن في حقل التربية والتعليم، الذي يعتبر من أهم وأخصب مجالات الإبداع والتنافس، مؤكدة في الوقت نفسه أن الجائزة باتت تشهد في دورتها الرابعة تنافساً نوعياً من قبل المرشحات، وهذه الجائزة إلى جانب الجوائز الأخرى باتت تشكل طموحاً كبيراً للمفكرين والمبدعين، لا سيما أنها تستكمل الفكر الذي وضعته قيادتنا الحكيمة والرشيدة بتحفيز المبدعين وتشجيعهم، والعمل على تحويل أفكار تلك الجوائز والمشاريع الفائزة إلى مشاريع تطبيقية على أرض الواقع.

خارج الحدود الاقليمية

أكدت الدكتورة موزة غباش أن الجائزة في دورتها الرابعة خرجت خارج الحدود الإقليمية للدولة، وشملت عدداً من النساء المبدعات في دول مجلس التعاون، على أمل توسيع دائرة الاستقطاب والاستهداف إلى الدول العربية والإقليمية في الدورات القادمة، مما يعزز من أهمية ودورالجائزة بين الجوائز الكثيرة، التي باتت واحدة من ميزات مجتمع دولة الإمارات الخاصة بتكريم المبدعين والمتفوقين في كافة المجلات، مشيرة إلى أن الدولة صرفت خلال السنوات السابقة أكثر من 6 ملايين دولار لتكريم المبدعين والمتفوقين.

كما أعلنت أن مجلس أمناء الجائزة أنهى طباعة موسوعة النساء الإماراتيات المبدعات، والتي تضم قائمة كبيرة من المبدعات في كافة المجالات، وسوف يوزع الكتاب خلال حفل التكريم الرسمي للفائزات، والذي سيقام يوم 30 نوفمبر في فندق العين روتانا بحضور حرم صاحب السمو رئيس الدولة، وعدد من صاحبات السمو الشيخات والشخصيات النسائية.