أكد الدكتور علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات أن منظمة العفو الدولية فقدت مصادقيتها وحيادها، من خلال تبنيها لخطاب الإخوان المسلمين الإعلامي المضلل وقبولها سماع تقاريرهم التي تتعمد الإساءة وبشكل متعمد إلى النموذج الإماراتي الإنساني في بناء مجتمع يتصف بالتسامح والتعايش المشترك وذلك من خلال الاحترام المتبادل.

وقال: كان الأولى بالمنظمة أن تستمع بالدرجة الأولى إلى ملايين المقيمين على أرض الإمارات من غير مواطنيها، ومن شتى الجنسيات والقوميات والأعراق المختلفة، وتتعرف على رأيهم في قيم الحرية والعدالة والتسامح، وتقدير الإنسان، بعيداً عن جنسه ومعتقده والتي تتبناها الدولة نهجاً وطنياً أساسياً في تعاملها مع كافة البشر. وأشار إلى أن استمرار منظمة العفو الدولية لهذا النهج المتحيز وغير الأخلاقي، انما يصب بشكل مباشر ومتعمد في دعم ورعاية المحاضن التي ينشأ فيها الإرهاب ودعاته ورعاته.