تناولت الجلسة السادسة التي أدارها جيفري كول، مدير مركز المستقبل الرقمي، تراجع الدور الاجتماعي للتليفزيون أمام وسائل الإعلام الاجتماعي، إذ بات الملايين حول العالم يشاهدون مقاطع الفيديو المفضلة لديهم عن طريق شاشات الهواتف الذكية، الشيء الذي حد بشكل كبير من انتشار القنوات التلفزيونية التقليدية.

وتحدث خلال الجلسة سامر عابدين، الرئيس التنفيذي لخدمة الفيديو عبر الإنترنت «استكانة»، وجان فيليب ماهو، مدير العلامة التجارية العالمي واستراتيجية الوكالة في «تويتر»، ورالف ريفيرا، مدير إعلام المستقبل في قناة «بي بي سي»، ونارت يوسف بوران، المدير العام لسكاي نيوز عربية.

وأشار جان فيليب ماهو، إلى كيفية تحول «تويتر» إلى ظاهرة غيرت مستقبل التلفزيون، لافتاً إلى أن شركته تعمل على تحليل البيانات بين «تويتر» والتلفزيون، وأن 4 مليارات شخص شاهدوا الصور الشخصية في حفل توزيع جوائز الأوسكار، موضحاً أن هناك دراسة في أميركا أثبتت أن 30% من العروض التلفزيونية زادت نسبة مشاهدتها بسبب «تويتر».

وأكد نارت يوسف بوران على أن العالم الرقمي صديق للأخبار، لذلك لن يكون متشائماً حيال هذا الأمر، لافتاً إلى أن الأخبار ترتكز على 4 ركائز أساسية، هي: القدرة على البث الحي والمباشر، وجودة أو نوعية المحتوى وعرض شيء مختلف عن الآخرين، إضافة إلى السرعة في تقديم المحتوى من أجل تحقيق الريادة في المجال الإخباري، علاوة على التفاعل مع المستهلكين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.