أكدت مشاركات في الجلسة الأولى لثاني أيام قمة أبوظبي للإعلام لـ«البيان» انه في ظل ما يشهده العالم اليوم من ظهور الفكر المتطرف الذي تحاول أن تنشره جماعات إرهابية مثل داعش، وعودتنا إلى العصور الظلامية التي كانت تتواجد فيها أسواق الرقيق، حيث فجعنا بظهورها على يد هذه الجماعة الإرهابية في دولنا العربية مثل العراق، أصبح لزاماً علينا مواجهة هذا الفكر المتطرف بوسائل أخرى فإلى جانب الحلول العسكرية التي تنفذ الآن على الأرض للقضاء على هذه التنظيمات الإرهابية يجب علينا جميعاً أن نؤدي دوراً في ما يتعلق بتمكين المرأة ومساعدتها على الحصول على فرصها كاملة ونيل كافة الحقوق، لنوجه رسالة للعالم لهذه الأفكار المتطرفة أنه لا مجال لها في عالمنا.

خطوة رائدة

وقالت زينب سلبي مؤسسة منظمة «النساء للنساء الدولية»: إنه لابد من تحسين وضع المرأة في العالم أجمع للحصول على التطور والتقدم المأمول لجميع المجتمعات، فاليوم نرى عودة أسواق الرقيق مرة أخرى إلى العراق لنعود بذلك إلى العصور الظلامية التي كانت تنظر للمرأة نظرة دونية.

وأوضحت أن مواجهة هذا الفكر المتطرف يتطلب تمكين المرأة ومساعدتها على الانخراط في مجالات العمل المختلفة، مضيفة: «إنني قبل عشرين عاماً أسست المؤسسة وذلك للتواصل بين النساء ووقتها لم تكن هناك هواتف متحركة أو مواقع تواصل وكنا ندفع اشتراك 30 دولاراً للتواصل مع النساء في أفغانستان والكونغو للعمل على تغيير معاناة النساء.وأكدت على ضرورة تحسين وضع المرأة في العالم اجمع للحصول على التطور والتقدم لجميع المجتمعات، وهذا ما يحدث التغيير حيث انه في نهاية المطاف يتغير وضع المرأة الأمر الذي يفتح الباب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشارت إلى أن 60 % من خريجي الجامعات من الفتيات ويتم تشغيل 10 % منهن وبطبيعة الحال فإن هذه خسارة في العائد على الاستثمار في الموارد البشرية بعد تكلفة تعليم الفتيات.وأشادت بقرار دولة الإمارات منح الجنسية لأبناء المواطنات المتزوجات من أجانب مشيرة إلى أن هذه الخطوة ملهمة ورائعة، مؤكدة أنها خطوة مهمة ويجب أن تقتدي بها العديد من الدول العربية الأخرى.

فرصة مثالية

واستعرضت الجلسة الأولى من اليوم الثاني لقمة أبوظبي للإعلام علاقة المرأة بوسائل التواصل الاجتماعي، وكيف أن التكنولوجيا والإعلام الاجتماعي ساهما في تغيير حياة النساء حول العالم، وذلك من خلال ظهور جيل جديد من النساء اللواتي يستخدمن التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة ويلعبن دوراً محورياً في عملية التغيير الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.

مشاركات

أكدت مشاركات في الجلسة أن التغيرات الجديدة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط أعطت فرصة مثالية للمرأة لتوصيل صوتها ووفرت لها ملاذاً مثالياً للتعبير عن آرائها وطرح مطالبها.

وأدارت الجلسة نادين هاني المذيعة بقناة العربية وشاركت فيها الأميرة أميرة الطويل المؤسس والرئيس التنفيذي لتايم انترتيمنت، وداليا المثنى الرئيس التنفيذي لجنرال إلكتريك، وزينب سلبي مؤسسة منظمة «النساء للنساء» الدولية، بالإضافة إلى سمر ناصيف تنفيذي صناعة الرعاية الصحية وعلوم الحياة في شركة IBM، وهوانغ هونغ الرئيس التنفيذي لـ مجموعة وسائل الإعلام التفاعلية الصينية.