تحتفي وزارة الداخلية، اليوم، ممثلة في اللجنة العليا لحماية الطفل؛ باليوم العالمي للطفل، وقال اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل بوزارة الداخلية، في كلمة وجهها بمناسبة اليوم العالمي للطفل إن دول العالم تحتفي سنوياً في العشرين من نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للطفل، بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم وترفيه الأطفال في العالم، ويصادف هذا اليوم إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان اتفاقية حقوق الطفل عام 1989 حيث اقترحت على الحكومات الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذي تراه كل منها مناسباً، حيث يمثل تاريخ 20 نوفمبر اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان حقوق الطفل في عام 1959 واتفاقية حقوق الطفل في عام 1989.

والذي تم خلاله مناقشة العديد من الموضوعات الخاصة بحقوق الطفل مثل: الحق في الحياة، والحق في الصحة، والحق في التعليم، والحق في السكن، والحق في مستوى معيشي ملائم، والحق في الغذاء، والحق في اللهو.

جهود

وأشار الأمين العام إلى جهود وزارة الداخلية في تعزيز حماية الطفل، والتي أبرزها إنشاء مركز لحماية الطفل يعنى بكافة شؤون الجرائم التي يتعرض لها الأطفال، وجميع الظواهر التي تشجع على استغلال الأطفال؛ ووضع حلول ومبادرات تكفل توفير الحماية لهؤلاء الأطفال ورصد ومراقبة جرائم الأطفال عبر شبكة الإنترنت، مثل الاستدراج والتغرير بالأطفال ورصد ومراقبة الإساءات الجنسية أو محاولات الاستغلال التي يتعرض لها مستخدمو الشبكة الإلكترونية من الأطفال والمراهقين، ومراقبة التجاوزات التي ترتكب في مقاهي الإنترنت والشبكات العامة عن طريق توثيق هوية المستخدمين وسجل الاستخدام، ونشر الوعي عن كيفية الاستخدام الأمثل لشبكة الإنترنت على مستوى الأسرة والفرد.

وقاية

من جانبه أكد الرائد الدكتور محمد خليفة آل علي، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل الحرص على تعزيز الجوانب الوقائية لأطفالنا، لافتاً إلى أن المبادئ القانونية العامة تفرض على الآباء والأمهات العناية بأطفالهم، ومضاعفة الجهود لحمايتهم من المخاطر التي قد لا يدركونها بحكم سنهم.