عقد أمس الاجتماع التعريفي بين الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بحضور جاسم محمد الزعابي مدير عام الهيئة، وسيف محمد أرحمه الشامسي نائب مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث. وتم خلال الاجتماع بحث خطة إدارة منافذ الدولة في أوقات الأزمات والطوارئ، ورفع مستوى الوعي والحماية والوقاية والجاهزية للمنافذ.

وقال جاسم محمد الزعابي مدير عام الهيئة العامة، إن الهيئة تسعى، ومنذ انطلاقها، إلى رفع جاهزية وكفاءة كافة منافذ الدولة، بالتعاون والتنسيق المستمر مع شركائها الاستراتيجيين، إيماناً بأهمية دور المنافذ، باعتبارها خط الدفاع الأول.

 ومن هذا المنطلق، فإن الهيئة وكافة شركائها المعنيين يسعون لرفع مستوى الوعي والحماية والوقاية والجاهزية لمنافذ الدولة، عبر التخطيط والإشراف والمتابعة والمراقبة لإدارة المنافذ في حالات الطوارئ والأزمات والكوارث، من أجل الاستعداد المبكر لأي طارئ أو أزمة أو كارثة متوقع حدوثها في المنافذ المختلفة، وفقاً لأهم معايير ومتطلبات الأمن والسلامة العالمية والمحلية.

واستعرض الزعابي خلال الاجتماع أهداف الهيئة العامة واختصاصاتها ودورها وأهم مشاريعها الحالية، بالإضافة إلى المشاريع التطويرية المستقبلية للمنافذ.