قدمت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، سيارة نظافة متطورة للمسجد الأقصى، بلغت تكلفتها أكثر من 400 ألف درهم، دعماً منها للقدس والأقصى المبارك.

وقال إبراهيم راشد مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية، الذي سلم السيارة إلى الشيخ عزام الخطيب مدير أوقاف القدس، إن هذا الدعم الإماراتي للقدس والأقصى، ما هو إلا تعبير عن الاهتمام الإماراتي بالمدينة المقدسة ومسجدها المبارك، وبأهلها كذلك.

كما شكر الشيخ عزام الخطيب، في كلمة خلال حفل تسليم هذه المعونة الإماراتية، هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، التي لديها بصمات كثيرة في دعم القدس والمسجد الأقصى، ونقل تحيات وزير الأوقاف الأردني، باعتبار الأردن مشرفة على الأوقاف الإسلامية في القدس، وتقديره لهذا العطاء الإماراتي المتميز والمتواصل.

أما ممثل الرئيس الفلسطيني، محافظ القدس المهندس، عدنان الحسيني، فأكد في كلمته أهمية الدعم العربي والإسلامي للقدس، وفي هذا الوقت بالذات، لأنها مسؤولية الجميع، وليس فقط الفلسطيني أو المقدسي. وأكد فضيلة الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية، أن القدس تحتاج دعماً متواصلاً، وهي أمانة في أعناق كل العرب والمسلمين، مقدراً الدور الذي تلعبه الهيئات الإماراتية الخيرية في تدعيم صمود المقدسيين.

 وجرت مراسم تسليم السيارة في حفل كبير، حضرته فعاليات وشخصيات ومؤسسات مقدسية والقنصل الأردني في القدس، وممثلون عن مستشفى المقاصد الخيرية ووزارة الأوقاف والشؤون الاجتماعية الفلسطينية، ودائرة شؤون اللاجئين الفلسطينية.