تسعى لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا - التي تشكلت بقرار رئيس المجلس التنفيذي رقم « 19 » لعام 2009 - إلى تشجيع ودعم تنمية العلوم والتكنولوجيا والابتكار في إمارة أبوظبي وصولاً لبناء اقتصاد معرفي مستدام ومتنوع يواكب النظام العالمي الحديث.
وتنسق اللجنة بين الأطراف المعنية من جهات حكومية وشركات خاصة ومؤسسات تعليمية وأكاديمية سعياً إلى تجسيد رؤية أبوظبي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي مستدام.
وتعمل اللجنة كمحفز لدعم تطوير قطاع نابض للعلوم والتكنولوجيا والابتكار وضمان بلوغه إلى أقصى طاقاته الممكنة وتسعى لتحقيق هذه الغايات من خلال تطوير وتطبيق السياسات والاستراتيجيات والمشروعات في المجالات ذات الأولوية.
ويمكن تلخيص المسؤوليات الأساسية للجنة، في رعاية سياسة العلوم والتكنولوجيا والابتكار وإعداد ومتابعة الخطة الخمسية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار إضافة الى تنفيذ المبادرات الاستراتيجية الأساسية.
وتتولى لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا تشجيع ودعم تنمية العلوم والتكنولوجيا والابتكار في إمارة أبوظبي، وبما أن تأسيس بيئة ابتكار حيوية يحتاج إلى شراكات استراتيجية، تقوم اللجنة بالتنسيق بين الأطراف المعنية كافة.
تشجيع
ولتشجيع الابتكار وتطوير إمكاناته وضمان تفعيل قطاع العلوم والتكنولوجيا والابتكار لكامل طاقاته، تركز لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا على ترويج العلوم لبناء قاعدة كفاءات وطنية عالمية المستوى تمتلك المهارات والقدرات المطلوبة بموازاة دعمها لتطوير المشاريع بتوفير بيئة حيوية شاملة داعمة للابتكار تحقق ازدهار المشاريع في مختلف قطاعات التكنولوجيا.
مبادرات
ومن المبادرات الاستراتيجية الناجحة التي أطلقتها لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا بهدف دعم قطاع العلوم والتكنولوجيا والابتكار حتى الآن برنامج « تكامل »، وهو برنامج وطني إماراتي يوفر الدعم للمخترعين بدءاً من عملية توليد الأفكار وانتهاء بالتطبيق العملي لها لتصبح منتجات وخدمات مبتكرة.
ويدعم «تكامل» الابتكار في الصناعات القائمة على المعرفة مثل الصحة والطب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتكنولوجيا النظيفة وأشباه الموصلات والنفط والغاز والطاقة وصناعات المواد المتقدمة والبنى التحتية والحياة العامة.
يندرج كل من مهرجان أبوظبي للعلوم ومركز أبوظبي للعلوم كمبادرتين استراتيجيتين من لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا، بهدف ترويج العلوم عبر التجارب التفاعلية الممتعة للتعليم اللا صفي وتحفيز الاهتمام بالمسارات التعليمية والمهنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
ويعد مهرجان أبوظبي للعلوم الحائز على جوائز دولية حدثاً سنوياً مرتقباً لما يحققه من نجاح وإقبال كبيرين، ويعود المهرجان في دورته الرابعة عام 2014 على مدى عشرة أيام في ثلاثة مواقع بشكل متزامن هي الساحة الشرقية لكورنيش أبوظبي وحديقة حيوانات العين في مدينة العين بجانب واجهة المجاز المائية في مدينة الشارقة بين « 13 و 22 » من شهر نوفمبر الجاري.
أما مركز أبوظبي للعلوم المتوقع افتتاحه خلال عام 2016 فهو منشأة علمية حديثة دائمة في أبوظبي تمتد على مساحة ستة آلاف و«500» متر مربع.