مددت جائزة الإمارات التقديرية للبيئة فترة تقديم الترشيحات لتنتهي في 28 فبراير 2015 فاسحة المجال لتسجيل أكبر كم من المشاركات في الجائزة
وأوضح الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، خلال ترؤسه الاجتماع الدوري للجنة العليا للمؤسسة أن الدورة الثانية للجائزة تشهد إقبالاً لافتاً، ولذلك تم تمديد فترة الترشيح، خاصة أنه تم تفصيل الفئات الخمس للجائزة في هذه الدورة لاستيعاب قطاع أوسع من المنافسين، وذلك باستحداث فئات فرعية جديدة من الرئيسية، حيث اشتملت فئة جائزة المؤسسات الصناعية على جائزتين، جائزة المؤسسات الصناعية الكبرى، والمؤسسات الصناعية الصغرى والمتوسطة، وفئة جائزة المؤسسة التعليمية اشتملت على جائزتين، واحدة للجامعات والمعاهد العليا، والثانية للمدارس، وفئة جائزة الابتكارات أو الاختراع أو البحوث البيئية، اشتملت على جائزة الابتكار والاختراع، وجائزة البحوث البيئية المطبقة، أما جائزة الإعلام والتوعية البيئية اشتملت على جائزتين، واحدة في الصحافة والإذاعة والتليفزيون، وأخرى في المؤسسات والهيئات والشركات.
أهداف
وأكد الدكتور ابن فهد أن الجائزة تهدف لدعم وتشجيع الأعمال البيئية والمبادرات الفردية والجماعية الوطنية المتميزة التي من شأنها المساهمة في تحقيق استدامة الموارد الطبيعية والطاقة، وتحفيز الأفراد والمؤسسات على التميز في البحث والابتكار الذي يوفر حلولاً لقضايا البيئة، أو يسهم في ترسيخ مفهوم استدامة التنمية، وإبراز جهود المؤسسات الصناعية والخدمية الملتزمة بالمعايير البيئية، بالإضافة إلى المساهمة في نشر الثقافة والوعي البيئيين بين أفراد المجتمع.
قواعد الترشح
ومن جانبه أوضح الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الشرهان أمين عام جائزة الإمارات التقديرية للبيئة، أن قواعد الترشح للجائزة تتمثل في أن يكون الإنجاز المرشح لنيل الجائزة متميزاً في المجال الذي ترشح لأجله، ويلتزم المرشح لنيل الجائزة بتسهيل عمل اللجنة والسماح لها بإجراء زيارات ميدانية للتأكد من صحة البيانات والمعلومات الواردة في استمارة ووثائق الترشيح متى ما رأت ذلك.
بالإضافة إلى أن الترشح للجائزة متاح للأفراد والمؤسسات والشركات ومنظمات المجتمع المدني الوطنية، التي تتميز بما حققته من نتائج ومنافع بيئية، ويجب أن ترفق باستمارة الترشيح كافة الوثائق الداعمة للترشح، ويلتزم المرشح بتزويد اللجنة بأي وثائق إضافية تطلبها في الأطر الزمنية المحددة.
وحضر الاجتماع كل من الأستاذ ظاعن شاهين مستشار الشؤون الإعلامية، وعلي أحمد النجار مستشار الشؤون المالية، والدكتورة مشكان محمد العور أمين عام جائزة زايد الدولية للبيئة، والأستاذ الدكتور عبدالرحمن الشرهان أمين عام جائزة الإمارات التقديرية للبيئة، والمهندس حمدان خليفة الشاعر مسؤول الإعلام، والدكتور غيث السويدي مستشار الشؤون القانونية، والدكتور خالد أحمد عمر المستشار القانوني، والدكتور عيسى عبداللطيف المستشار الفني للمؤسسة.
ترويج
نظمت اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة لقاء مفتوحاً في معهد العلوم الإدارية بأكاديمية شرطة دبي، استعداداً وترويجاً للدورة الثانية لجائزة الإمارات التقديرية للبيئة، بحضور ممثلين عن جهات بيئية وتعليمية من إمارات الدولة المختلفة، وقامت بتسليم نسخ من كتيب الجائزة لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي للتوزيع على المؤسسات الصناعية والتجارية.
وتم التواصل مع إبراهيم العابد، الأمين العام للمجلس الوطني للإعلام، ووعد بمخاطبة كل المؤسسات الإعلامية بالدولة.
وركزت اللجنة في ترويجها للجائزة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم إدخال صفحات لتويتر وفيسبوك وانستغرام على موقع المؤسسة، حيث يمكن ارسال تغريدات منتظمة من خلالها. كما تم وضع تصور لبرنامج تواصل يشمل أخبار وشعارات وأقوال وأمثال ونصائح .. مع تحديد 10 مناسبات وطنية وعالمية لترسل فيها رسائل محددة عبر تويتر وانستغرام.
