أنفقت جمعية دار البر على مدار العشر سنوات الأخيرة أكثر من 55 مليون درهم ضمن برامج الدعم الصحي لديها. وقدمت الجمعـية خــلال العشــر سنــوات الأخيرة ووفقاً لإجراءاتها الإدارية والتدقيقية الدعم الصحي لأكثر من 6700 حالة صحية من خلال العديد من المستشفيات الحكومية والخاصة والمراكز والعيادات الصحية بالدولة مثل حالات أمراض التصلب اللويجي، وفيروس الكبد الوبائي، وزرع عدسات العين، واستبدال القرنية، وإزالة المياه الزرقاء في العين، وقسطرة القلب، علاوة على المساهمة في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وأصحاب اضطرابات السمع والنطق، والحالات الحرجة التي تتطلب السفر خارج الدولة بالتنسيق مع سفارات الدولة بالخارج مثل عمليات زراعة النخاع والكلى والكبد، والمساهمة في تزويد بعض المستشفيات بالتجهيزات الطبية المطلوبة والمستلزمات الصحية التي يحتاجها المرضى، ودعم غير القادرين على شراء الأدوية والعقاقير الطبية، وتوفير المنتجات الصيدلانية الضرورية عن طريق الشركات المختصة مثل أدوية الضغط والسكر والقلب، وكذلك تنظيم الفعاليات التوعوية والوقائية مثل فعالية الفحص المبكر على شبكية العين للحد من أضرار ارتفاع مرض السكري بالدم وتأثيراته السلبية على الشبكية كإجراء وقائي لتجنب اعتلال وضعف النظر.
مساهمات مجتمعية
وتحرص الجمعية في إطار تنفيذ دورها الإنسـاني وإيمانـاً بدورهـا الاجتمـاعي بالعمـل علـى رفـع الجانـب المعنـوي للمرضـى ودعمهـم نفسيـاً لتخطـي صعـاب المـرض بشكـل إيجابـي، وذلـك مـن خلال فعالياتهـا وزيارتـها للمستشفـيات والجهـات الصحيـة بالتنسيـق مـع المختصيـن، مثـل فعاليـة «ازرع البسمـة» لدعـم مرضـى الثلاسيمـيا، وزيـارة أطفـال التوحـد، وذوي الاحتياجـات الخاصة.
وقـدم خلـفان خليفــة المــزروعي رئيـس مجلـس إدارة جمعيــة دار البــر شكــره وتقديـــره لأهـــل الخـــير والإحســان قائـــلاً: شـكــراً أهـــل الخـيـر بالإمـــارات علـى ما تقدمونــه من معـان إنسانيـة ساميـة تعـبر عـن الأصالـة والكـرم، مضيـفاً أن الخـير سبـاق يتنافـس فيـه الخيرون، وبفضل الله ثم قيادة الدولة الداعمة لتلك المعاني الإنسانية قولاً وفعلاً وشعبــها السخــي الكريــم استطاعـت الإمــارات أن تتبــوأ مكانـة مُشرفة في هذا السباق الإنساني.
