قال الكاتب الصحافي أحمد المنصوري: إن قمة أبوظبي للإعلام تتطور سنوياً من سنة إلى أخرى، مؤكداً أهمية أن يواكب الإعلام المحلي هذا التطور، ويحرص على الاستفادة من التقنيات الحديثة.

وأضاف، في تصريحات لـ«البيان» على هامش انطلاق القمة: هذا العام تميزت القمة باستضافة الملكة رانيا العبدالله ملكة المملكة الأردنية الهاشمية، التي بينت من خلال مناقشاتها أن الإعلام ليس فقط إعلاماً يعتمد على صناعة الخبر أو الترفية، بل هو إعلام لصناعة حضارية.

وأفاد المنصوري بأن الملكة رانيا لم تركز فقط على الجوانب السياسية، بل انطلقت من الجانب السياسي إلى جوانب أخرى اجتماعية؛ مثل تطوير التعليم، موضحاً أن تطوير التعليم هو مفتاحٌ لبناء حضاري نستطيع من خلاله أن نتجاوز تحديات التطرف المنتشر في المنطقة في الفترة الحالية، كالجهل، والفقر، والعوز، والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية.

وحول انزعاج بعض الحاضرين من مناقشة الجلسات باللغة الإنجليزية كون أن الإعلام في الدولة يدعم اللغة العربية؟ قال: إن قمة أبوظبي للإعلام منذ انطلاقها في 2010 تسعى أن تكون قمة عالمية، فبالتالي القائمون عليها يرون ضرورة أن تناقش باللغة الإنجليزية، حيث قاموا بتوفير ترجمة فورية.

وتابع: إن الصحافة التقليدية والمحلية أمامهما تحد كبير، فيجب مواكبة الطفرة الإلكترونية والإعلام الرقمي بخاصة، مع وجود البديل لدى أفراد الجمهور الذين لا ينتظرون أن يسمعوا الخبر من الصحف الرسمية، بل لهم منصات أخرى إذا احتاجوا إلى وجهة نظر رسمية، بعدها يلتجئون إلى الصحف الرسمية.