أنهت شرطة دبي استعداداتها لتنظيم احتفالات دبي باليوم الوطني الـ43، وقال اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي إن شرطة دبي لا تتعمد مخالفة المحتفلين إلا إذا خرج الامر عن حدود القانون وشكل خطورة على حياة الآخرين، منوهاً إلى أن الإدارة العامة لمرور دبي حجزت خلال احتفالات اليوم الوطني العام الماضي 88 مركبة و7 دراجات ترفيهية ارتكب سائقوها أعمالاً فوضوية خلال الاحتفالات، وتراوحت مدد الحجز لتلك المركبات بين ثلاثة وستة أشهر حسب طبيعة المخالفة، فضلا عن تسجيل 12 نقطة سوداء على رخص قائديها.

مشاركة

وأضاف اللواء المزينة أن الاحتفال باليوم الوطني يعتبر مناسبة غالية على قلوب الجميع من مواطنين ومقيمين لافتاً أن شرطة دبي ستشارك في الاحتفال الرسمي الذي تقيمه دائرة السياحة والترويج التجاري بدبي، وترعاه حكومة دبي من خلال البرنامج الموضوع حيث ستكون هناك مشاركة بعرض عسكري في منطقة بوليفارد محمد بن راشد، وفرق الخيالة، ومشاركة دوريات السيارات الفارهة إضافة إلى عدد من الفعاليات الأخرى.

وأكد القائد العام لشرطة دبي أن جميع المسيرات الخاصة بالاحتفالات ستكون تحت رقابة شرطة دبي وتكون مسيرات منظمة، لن يسمح فيها بأي فوضى، حيث سيتم التنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات، والإدارة العامة لمرور دبي في هذا الصدد، داعياً الجمهور خلال عطلتهم بمناسبة احتفالات اليوم الوطني للمحافظة على المسطحات الخضراء في كافة شوارع الإمارة، وعدم تجاوز الأماكن المخصصة للاحتفالات بالصعود على الأرصفة بالمركبات، أو الإضرار بالمسطحات الخضراء حيث إن هذا الأمر غير مقبول وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية مع مرتكبيها.

خطة متكاملة

ولفت أيضاً إلى أن الإدارة العامة للمرور شارفت على الانتهاء من اعداد خطة تأمين مرورية متكاملة لاحتفالات اليوم الوطني، تتضمن تكثيف التواجد المروري خاصة في أماكن الاحتفالات، وتلك التي يرتادها أفراد الجمهور في أيام الاحتفال، مثل الجميرا، والممرز، والمناطق التي تقوم بعض الأسر بالتخييم فيها خاصة مع الأجواء الجميلة التي تمر بها الدولة حاليا، وذلك لمنع وقوع أية أعمال فوضى من قبل بعض المراهقين وغيرهم.

تزيين المركبات

دعا اللواء خميس المزينة أفراد المجتمع بعدم المبالغة في تزيين المركبات، حتى لا تحجب الرؤية عنهم أثناء سيرهم على الطرقات والشوارع، مؤكداً أنه في حال مشاهدة أي مركبة تكون أعمال التزيين حاجبة للرؤية سيتم استيقافها، واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها على الفور، مطالبا أفراد المجتمع وخاصة الشباب، بعدم التهور في القيادة، وإحداث نوع من الفوضى، أو استخدام أي مواد ترش على مستخدمي الطرق أو العاب نارية محظور استخدامها، أو أي العاب أخرى من شأنها أن تسبب الإضرار بالآخرين.