انطلقت أمس جلسات التحكيم الخاصة بالمشاريع الخمسة عشر التي تأهلت ضمن قائمة أفضل المشاريع الاجتماعية المرشحة للفوز بجائزة الإمارات لشباب الخليج العربي.
نظمت الجلسات في فندق أبراج الاتحاد جميرا بأبوظبي، بحضور ميثاء حمد الحبسي الرئيس التنفيذي برامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، خلود النويس رئيسة دائرة الاستدامة في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، وأعضاء لجنة التحكيم عبدالله سعيد الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع، ومنى القرق مدير مبيعات التجزئة في مجموعة عيسى صالح القرق، والدكتور خالد الخزرجي رئيس مجلس إدارة شركة الكوثر للاستثمار، وسعيد راشد الزعابي مدير العلاقات الحكومية في «شل» أبوظبي، وعدد من المشاركين من دول الخليج والإعلاميين.
وتهدف الجائزة التي أُطلقت برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات في يونيو الماضي، إلى تشجيع الشباب في دول الخليج العربي على النهوض بدورهم الريادي والحيوي والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعاتهم، وإطلاق طاقاتهم وقدراتهم على إنشاء مشاريع ريادة مجتمعية تستوعب التحديات المجتمعية وتعالجها بطريقة مبتكرة، وتُحدث التغيير الإيجابي المأمول منها بطريقة مستدامة.
وقالت لـ «البيان» على هامش الجلسات إن مؤسسة الإمارات فخورة بما حققته من دعم وتحفيز للشباب الواعدين والموهوبين، حيث إنها ستتبنى المواهب الفائزة إلى أن تصل إلى المستوى المطلوب، وذلك عن طريق تخصيص استشاريين للفائزين في المسابقة مشيرةً إلى أن المؤسسة ستحرص على اطلاق مثل هذه الجوائز مستقبلاً وهناك خطط جديدة ستدرسها إدارة المؤسسة للحظي بمثل هذه التفوق.
المتسابقون
وقالت المتسابقة شيخة راشد من مملكة البحرين صاحبة مشروع «إدارة أنظمة المياه» بالتعاون مع زميلاتها ضحى آل مدني، وهناء العديني إن كل الشكر موصول لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات ولشعب الإمارات الطيب الذي استضاف المتسابقين بكل ترحيب وبأخلاق سامية اعتاد عليها أبناء الخليج.
وأشارت إلى أن مشروع إدارة أنظمة المياه هو نظام متكامل يهدف إلى تحقيق الاستفادة القصوى من المياه المنزلية، وذلك عبر تدويرها وإعادة استخدامها في أغراض مناسبة باستخدام تقنيات بسيطة صديقة للبيئة وذات تكلفة اقتصادية قليلة، والتي من شأنها توفير نسبة 40% من الفاتورة المنزلية، بالإضافة إلى البحث في خفايا شجرة «المورينجا» واهميتها في تقنية المياه وعلاج الكثير من الأمراض تحديداً مرض فقر الدم المتجلي.
ولفتت راشد إلى أنه تم طرح الفكرة بشكل مبسط في بعض المحافل العلمية والاجتماعية، بالإضافة إلى ذلك تم الاتفاق مع احد المستشفيات لدراسة تأثير نبتة المورينجا على مرضى فقر الدم المتجلي، والعمل على توفير شتلات من هذه الشجرة وزراعتها في بعض المناطق الحيوية لنشر الوعي حول أهميتها القيمة.
وقال المتسابقان مشعل المرزوقي وسعيد النظري صاحبا مشروع «مصنع الأحلام» إن مشروع الأحلام قد بدأ في مرحلته الأولى والمشروع يعتمد على المنصة الالكترونية، حيث تم تصميم الموقع، وإن تسنت الفرصة ونلنا الجائزة سنبدأ بالمرحلة الثانية التي لن تطول مشيرين إلى أنهما سيطلقان عليه اسم المصنع الالكتروني.
وأعربا عن شكرهما لسمو الشيخ عبدالله بن زايد على حرصه الدؤوب في دعم الكوادر الإماراتية بالأخص فئة الشباب، لافتين إلى أن هناك منافسات عديدة بين المتسابقين محلياً وخليجياً ما يجعلهما يطمحان بالفوز ونيل الجائزة.



