تواصل التفاعل الشعبي الكبير مع وسم «أوائل الإمارات» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وذلك ضمن مبادرة سموه لتكريم 43 من أوائل الدولة في مختلف المجالات خلال احتفالات الدولة باليوم الوطني 43، واستمرت الترشيحات لأسماء تميزوا في مجالات مختلفة ولعل أبرز ما ميز اليوم الرابع على إطلاق المبادرة دخول ذوي الاحتياجات الخاصة على قائمة الترشيحات حيث إن الإبداع في الدولة لم يتوقف على الأسوياء فتميز ذوو الاحتياجات الخاصة في العديد من المجالات وسجلوا أسماءهم وشرفوا الإمارات في المحافل العربية والدولية.
وذهبت الترشيحات لمجالات مختلفة أبدع فيها ذوو الاحتياجات الخاصة حيث كان هناك من أبدع رياضياً وكان هناك من أبدع في الابتكار العلمي، ومنهم من أبدع أدبياً وثقافياً ضاربين بذلك أروع الأمثلة على التلاحم الكبير في مجتمع الإمارات الذي لا يميز بين سوي ومعاق.
ومن خلال الرصد لليوم الرابع للترشيحات تواصلت الترشيحات الكبيرة لسيدات المجتمع الإماراتي فذهب أكثر من 200 ترشيح لهن، حيث رشحت سيدات الوطن اللواتي تميزن في مجالات مختلفة.
وما ميز ترشيحات المغردين في اليوم الرابع على إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، نشر أسماء لسفراء الدولة المميزين الذين واكبوا مسيرة النهضة وكان لهم الفضل في رسم الصورة المشرقة عن الدولة في المحافل الدولية، فذهبت الترشيحات لوزراء ودبلوماسيين منهم من رافق المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وكان رائداً في مسيرة الاتحاد.
ريادة
متابعو وسم «أوائل الإمارات» وبعيداً عن الترشيحات التي تواصلت لليوم الرابع أعادوا التأكيد على أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، هو رائد الابتكار والتميز وهو الملهم الأول لهم وبأن الجائزة من شأنها أن تخلق جيلاً مبدعاً وتحفز على مواصلة سعي ابن الإمارات للتميز محلياً وعربياً ودولياً
