أكد محمد حاجي الخوري، مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ان يوم 2 ديسمبر 1971 سيبقى نقطة مضيئة في الأجندة السياسية لتاريخ دولتنا الحبيبة وحافزاً لنا نحو المزيد من العمل المخلص والإنجازات الفريدة لإرساء مصالح الوطن تحت ظل القيادة الرشيدة والحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وقال إن الجهود الجبارة التي بذلت خلال الـ43 سنة الماضية واجهت الكثير من الصعوبات وتم تجاوزها بفضل حكمة القيادة والشعب الإماراتي، وهذا ما أوصلنا الى ما نحن عليه اليوم من رخاء وتقدم وازدهار يعزز النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات الاقتصادية والعمرانية والثقافية والاجتماعية والإنسانية وغيرها.

وأضاف: تحل ذكرى اليوم الوطني لبلادنا وهو اليوم الغالي على قلب كل فرد إماراتي يتذكر فيه بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها جمع الشمل في هذا الوطن المعطاء «اليوم الوطني» ونسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية والشواهد الكبيرة التي أسست قاعدة متينة لحاضر زاه وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء والإخلاص لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم.