تواصل بلدية مدينة العين تنفيذ مشروعها لمكافحة الآفات الزراعية لأشجار الفواكه والنخيل، والذي يعد إضافة جديدة للبيئة الزراعية في المدينة واستجابة لطلبات سكانها.

ويستخدم المشروع أحدث ما توصلت إليه تقنيات مكافحة الآفات في مجال استخدام المبيدات والمعدات، بهدف تعزيز مبدأ المحافظة على البيئة واستدامة جمال مدينة الواحات، ويتضمن وضع برامج المكافحة واستيراد أحدث المعدات لرش المبيدات الفعالة ذات الأثر البيئي المنخفض للحفاظ على محيط وإقليم مدينة الواحات.

ويقدم المشروع خدمات مكافحة آفات أشجار نخيل التمر والفواكه في الواحات والمنازل، والسيطرة على أي ظهور وبائي لأي آفة، وعالج ثلاثة ملايين و654 ألفاً و228 شجرة منذ بدء إطلاق المشروع.

وقال أحمد فريد، رئيس قسم مكافحة الآفات الزراعية التابع لإدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية في بلدية مدينة العين: إن البلدية عملت على معالجة 95 ألفاً و548 نخلة في واحات مدينة العين من آفة «الدوباس للجيل الصيفي»، حيث بلغ عدد النخيل المعالج خلال النصف الأول من العام الحالي 426 ألفاً و676 نخلة.

وأضاف أنه بالنسبة لأشجار الفاكهة فبلغ عدد المعالج منها 26 ألفاً و219 شجرة في مختلف مناطق مدينة العين، وذلك ضمن المشروع الرائد الذي صمم خصيصاً لمكافحة آفات نخيل المنازل والواحات، ويطبق أحدث الوسائل لمكافحة الآفات ويفعل المكافحة المتكاملة للآفات تماشياً مع جهود بلدية مدينة العين الدائمة لتحقيق مبدأ المحافظة على سلامة نخيل مدينة العين وتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة.

وأشار إلى أنه تم متابعة ألف و39 مزرعة بشكل دوري للتأكد من خلوها من الإصابات ومعالجة الإصابة، إن وجدت خلال 48 ساعة، وذكر أن مشروع مكافحة آفات نخيل المنازل والواحات تضمن متابعة المصائد الضوئية «الشمسية والكهربائية» والفرمونية، والتي يبلغ عددها 987 مصيدة في الواحات، والتي تقلل حالات الإصابة بحفار الساق والعاقور في مزارع الواحات، مشيراً إلى أنه تم تطوير المصائد لتعمل بالطاقة الشمسية باعتبارها أكثر أماناً وجودة وأقل كلفة على المدى الطويل، إلى جانب استحداث تقنيات حديثة في مكافحة بعض الآفات مثل النمل الأبيض وتحديد استراتيجيات جديدة لمكافحة سوسة النخيل والسيطرة عليها في المنازل والواحات.

حياة

ولفت فريد إلى أن مجموع البلاغات التي تم تلقيها من المنازل والواحات بلغت تسعة آلاف و509 بلاغات، مشيراً إلى أن خطة سير تلقي بلاغات الآفات التي يتبعها فحص ومعاينة للبلاغ خلال 24 ساعة لتحديد الآفة وطريقة المكافحة المناسبة، حيث لا يعتمد فقط على استخدام المبيدات، بل يتم استخدام وسائل أخرى مثل المكافحة الميكانيكية الحيوية السلوكية عن طريق استخدام العمليات الزراعية، وهو ما يسمى بالمكافحة المتكاملة للآفات.

وتتنوع البلاغات التي يتلقاها قسم مكافحة الآفات بين بلاغات الحشرات الفطرية والدوباس وخنافس الطلع والنمل الأبيض وحفار الساق والقوارض وغيرها من الآفات التي تصيب النخيل.

معدلات

انخفض معدل «آفة الدوباس» في واحات نخيل مدينة العين ليصل إلى 10 %، ما أدى إلى تحسين إنتاجية المزارع في الواحات، وذلك ضمن الحملات الموسمية التي تنفذها بلدية مدينة العين على مدار العام لمكافحة الآفات التي تصيب النخيل وفق معايير فنية وتقنية عالية وباستخدام أحدث معدات رش المبيدات التي تتلاءم مع طبيعة واحات النخيل، إضافة إلى التوعية البيئية وتقديم الإرشادات المهمة لعمال المزارع حول كيفية استخدام الطرق الزراعية السليمة مثل التكريب والري والتسميد.