يعد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، من الرواد في العمل الإنساني والعطاء السخيّ في ساحاته، من خلال مبادراته العديدة المتلاحقة في كل ميادين ومجالات العمل الخيري والإنساني على صعيد الداخل.. وعلى امتداد العالم.. ويؤمن سموه بأن العمل الإنساني مسؤولية أخلاقية وواجب يجسد التعاضد والتآزر بين الشعوب والأمم.
وتسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في الثاني من شهر ديسمبر 2011.. جائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية لعام (2010 / 2011)، التي حاز عليها سموه بعد أن رشحته المنظمات والمدن الإنسانية والخيرية في العالمين العربي والإسلامي، والعديد من المنظمات والمؤسسات الدولية، التي رأت في سموه نموذجاً عالمياً يحتذى في الخير والعطاء للإنسانية جمعاء.. ويأتي فوز صاحب السمو رئيس الدولة بهذه الجائزة تتويجاً لما قدمه لوطنه والإنسانية جمعاء، حيث امتدت أياديه البيضاء إلى أقصى بقاع الأرض.. وكان لسموه بصمات واضحة وجلية في مسيرة العمل الخيري والإنساني في عالمنا العربي والإسلامي.
وقدم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، بصفته رئيس مجلس إدارة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، الرئيس الأعلى للجائزة الدرع التكريمية لصاحب السمو رئيس الدولة، وكذلك وثيقة العهد والولاء والوفاء التي كان مركز راشد قد أعلن عنها في يونيو 2011، موقعة من المؤسسات والمراكز الإنسانية والخيرية في الدولة، خاصة تلك التي تعنى بالطفولة وذوي الإعاقة.. كما أهدى سموه النسخة الأولى الفاخرة من كتاب «خليفة بن زايد.. هكذا يكون العطاء»، والذي يقع في 300 صفحة باللغتين العربية والإنجليزية.
وأنشأ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، انطلاقاً من هذه الرؤية في عام 2007 «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية».. لتكون منظمة عون رائدة لخدمة الإنسانية على المستوى العالمي، عدا المبادرات الشخصية الرائدة والمنح التي أعلنها سموه لدعم اقتصادات الدول النامية، وتعزيز مرافق الخدمات فيها. وتضمنت بناء المستشفيات والمراكز والمدارس والجامعات والمساجد ودور رعاية الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، ومشاريع المياه والكهرباء والبنية الأساسية والتطوير، والتي تم إنجاز العديد منها.. ويجري العمل حالياً في بعضها الآخر، وشملت العشرات من الدول، من بينها سلطنة عمان والبحرين ومصر والمغرب وفلسطين وجيبوتي وسوريا ولبنان واليمن والصومال وسيشيل والسنغال وكازاخستان وباكستان .
افتتاح مسجد خليفة في القدس
في أحدث عطاء يدعم مدينة القدس ويُجسد عروبتها.. افتتح معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية والخيرية في التاسع من شهر نوفمبر 2014.. مسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في بلدة العيزرية شرقي مدينة القدس، الذي يتسع لآلاف المصلين من الرجال والنساء.. وأكد معاليه أن فلسطين وأهلها وقضيتها هي في القلب وفي الوجدان الإماراتي، قيادة وحكومة وشعباً، وأن مدينة القدس تحتل حيزاً كبيراً من اهتمام دولة الإمارات، حيث لم تتوان يوماً عن نصرة شعب فلسطين، وتقديم أشكال الدعم كافة لقضيته العادلة.
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن دولة الإمارات تأتي في طليعة الدول التي تقف بثبات إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان مثالاً للقادة المخلصين الذين لهم بصمات في الدعم الإماراتي المستمر للشعب الفلسطيني، والذي سار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وقدم ولا يزال الدعم السخي للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. وقال إن افتتاح مسجد الشيخ خليفة في بلدة العيزرية القريبة من القدس، له معنى هام، حيث إنه يؤكد الدعم الإماراتي للقدس الشريف وعروبتها.
وأكد أن كل فلسطيني يلمس العطاء الإماراتي السخي من خلال المشاريع التنموية التي تُقام في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من مستشفيات وعيادات صحية ومدارس ومساجد، مشدداً على أن دولة الإمارات والمؤسسات الخيرية فيها لها بصمات مشهودة في كل أنحاء فلسطين.
إيمان
نهج التسامح والاعتدال
يؤمن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، إيماناً راسخاً بقيم التسامح والاعتدال والتعايش الثقافي والحضاري ونبْذ عوامل الفرقة والتعصب بين الشعوب، ما جعل مجتمع دولة الإمارات نموذجاً رائداً للسماحة والتعايش الإنساني واحترام قيم وعقائد الآخرين وثقافاتهم.. وكان سموه قد دعا في كلمته التي وجهها في افتتاح الدورة الاستثنائية الثانية لمؤتمر اتحاد المجالس البرلمانية لدول منظمة التعاون الإسلامي، والتي عقدت في 19 نوفمبر 2011 بأبوظبي، ممثلي الشعوب الإسلامية إلى مواجهة التهديدات والتحديات المتعددة التي تواجه الأمة الإسلامية.
تقدير
خليفة الأقوى نفوذاً وتأثيراً في العالم
اختارت مجلة «فوربس» الأميركية للعام الثاني على التوالي، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن أقوى 40 شخصية نفوذاً وتأثيراً في العالم لعام 2014.
وحل سموه في المرتبة الـ 37 في قائمة المجلة الأحدث التي ضمت 72 قائداً ورئيساً وشخصية في العالم وفي المركز الثاني على مستوى الوطن العربي.. فيما عزت المجلة هذا الاختيار إلى القرارات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والتي تجلت بوضوح، بصورة خاصة في مشاركة دولة الإمارات في التحالف الدولي في محاربة الإرهاب.. ومكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة.
كما وصف العديد من السياسيين والاستراتيجيين المشاركين في استبيان المجلة سياسة دولة الإمارات بقيادة خليفة، بالأكثر أمناً وتماسكاً واستقراراً بين دول المنطقة.. وأكدت المجلة أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ضمن قائمة الأقوى تأثيراً، جاء بفضل حكمته السياسية وقيادته الحكيمة لواحدة من أغنى الدول النفطية في منطقة الشرق الأوسط، وأكثرها استقراراً، وتمتلك ثاني أكبر صندوق للثروة السيادية في العالم.
وقالت المجلة إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في قائمة الأقوى نفوذاً وتأثيراً في العالم.. يأتي بسبب قيادة سموه الحكيمة لدولة الإمارات في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة، وخاصة في حفظ الأمن والأمان لشعب الإمارات.

