أكدت وزارة التنمية والتعاون الدولي أن المساعدات الإماراتية الخارجية لجمهورية باكستان الإسلامية تحظى باهتمام كبير من قبل إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان استجابة للتوجيهات الدائمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإنشاء المشاريع التنموية التي تتكفل بها دولة الإمارات في الدول الصديقة ودول العالم الأخرى تعزيزا لخطط التنمية وتحقيق الحياة الكريمة لمواطنيها.
جاء ذلك في تقرير أصدرته الوزارة اليوم تضمن نتائج زيارة ميدانية قام بها فريق إدارة الرقابة والتقييم في الوزارة بهدف إجراء الرقابة وتقييم بعض المشاريع التي تنفذ في جمهورية باكستان بدعم من الدولة من خلال إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان.
وتأتي الزيارة ضمن استراتيجية وزارة التنمية والتعاون الدولي وجهودها لرصد أداء المشاريع التي تمولها دولة الإمارات في دول العالم وتقييم آثارها وحصر الدروس المستفادة منها لتوفير المعلومات الأساسية للتقييم وفقا لمعايير الرقابة والتقييم بالوزارة واللجنة الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وأشار التقرير إلى زيارة فريق الوزارة الميدانية لمشروعين تحت الإنشاء هما «مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان» منطقة سيدو شريف ويهدف لتحسين الخدمات الصحية ورعاية الأمومة والطفولة في منطقة سيدو شريف وبتكلفة بلغت 18.4 مليون درهم ويتوقع أن يبلغ عدد المستفيدين من المشروع 450 مريضا في اليوم بما يعادل 162 ألف شخص في العام.
ويحتوي المستشفى على عدة أقسام تشمل قسم العيادة الخارجية ومختبراً مجهزاً بالمعدات والأجهزة وقسم النساء والتوليد وثلاث غرف عمليات مجهزة و 100 سرير للمرضى وسيارتي إسعاف لنقل المرضى.. فيما يؤمل أن يسهم المشروع في حال إتمامه في تخفيض نسبة وفيات الأطفال والنساء مع خفض نسبة الأمراض الشائعة في المنطقة.
وأوضح تقرير إدارة التقييم والرقابة في وزارة التنمية والتعاون الدولي أنه رغم أن المشروع ما زال تحت الإنشاء لكنه حقق درجة عالية من تطبيق المعايير بدرجة 94.4 في المئة. وزار الفريق «المستشفى الإماراتي الباكستاني» في منطقة راولبندي الذي بلغت تكلفته 396 مليون درهم إماراتي وسيقدم خدمات صحية وعلاجية لأكثر من مليوني باكستاني في العام بجانب إجراء 50 عملية في اليوم.
ويتكون المشروع من قسم العيادة الخارجية ومختبر مجهز بالمعدات والأجهزة وقسم الطوارئ وأقسام غسيل الكلى وأمراض القلب والطب الوقائي ومركز التأهيل الطبي و 16 غرفة عمليات مجهزة وألف سرير للمرضى إضافة إلى مكاتب وغرف اجتماعات.
ويؤمل أن يؤدي المشروع إلى خفض نسبة وفيات الأطفال والنساء ونسبة الأمراض الشائعة في المنطقة ومعدل الإصابة بالمرض رغم أن المشروع مازال تحت الإنشاء لكن حقق درجة عالية من تطبيق المعايير بدرجة 94.4 في المئة.
معايير
أوضح التقرير أن أداء المشاريع يتفق مع معايير اللجنة الإنمائية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومع إطاري رصد الأداء والتقييم اللذين أعدتهما إدارة الرقابة والتقييم في وزارة التنمية والتعاون الدولي.