وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الملتقيات التي يلتقي فيها الشباب من مختلف أنحاء دول العالم بأنها وسيلة للتقارب بين الثقافات والتعارف بين الشباب وتبادل الخبرة والمعرفة التي تخلق عند هؤلاء الشباب آفاقاً واسعة ورؤى واضحة وبعيدة للمستقبل.
لقاء
جاء ذلك خلال لقاء سموه في قصر البحر في جميرا مساء أمس، بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، أعضاء منظمة الرؤساء التنفيذيين المشاركين في ملتقى الشرق الأوسط وشمال افريقيا 2014 الذي يختتم أعماله في فندق ومنتجع اتلانتيس في نخلة جميرا في دبي اليوم بمشاركة أكثر من ثلاثمئة شاب وشابة يمثلون نحو 125 دولة ويعملون في مختلف قطاعات الأعمال.
وقد رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالشباب وصافحهم فرداً فرداً متمنيا لهم طيب الإقامة في دولة الإمارات والنجاح في ملتقاهم الذي انطلق في دبي الخميس الماضي.
قضايا
وأعرب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن ارتياحه لانعقاد هذا الملتقى على أرض دولة الإمارات وفي ربوع مدينة دبي واعتبره فرصة سانحة لشباب الوطن ذوي العلاقة للتعرف إلى نظرائهم في المنظمة وبناء علاقات صداقة وشراكة في العديد من القطاعات التي تعود بالخير عليهم جميعا وعلى أوطانهم واقتصاداتهم الوطنية.
وتعرف سموه خلال تجاذبه أطراف الحديث وعدد من الحضور إلى القضايا التي يناقشها المشاركون في الملتقى على مدى ثلاثة أيام وأهمها القضايا التعليمية والاقتصادية والاستثمارية حيث عقدت ورشات عمل شارك فيها رواد أعمال ورؤساء شركات اقليمية وعالمية.
نقاشات
وجرت نقاشات مستفيضة حول إيجاد الحلول الناجعة للعقبات التي قد تحول دون تطوير التعليم ومخرجاته والتحول إلى الاقتصاد المعرفي وآليات بناء شراكات استثمارية بين رواد الأعمال والشركات من دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا ونظيراتها في باقي دول العالم خاصة الأعضاء في منظمة الرؤساء التنفيذيين التي تتخذ من نيويورك في الولايات المتحدة مقراً لها وتضم في عضويتها نحو واحد وعشرين ألفاً من 125 دولة وتقتصر عضويتها على رواد الأعمال ورؤساء الشركات والمديرين التنفيذيين.
وتمنى سموه في ختام اللقاء للجميع التوفيق وودع بمثل ما استقبل به من تصفيق وسرور من قبل الشباب الحاضرين.





