ثمن أحمد الميل القائم بأعمال رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة الدعم الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للدائرة ومبادراتها ومشاريعها التي تصب في خدمة الأطفال والنساء والمسنين سواء من المواطنين أو المقيمين.

وقال الميل في حديث خاص لوكالة أنباء الأمارات: إن الدائرة ترصد سنوياً مبلغ 150 مليون درهم كضمان اجتماعي تقدمه لـ 8700 حالة تنطبق عليها شروط الحصول على هذا الضمان مع نمو تقدر نسبته سنويا بـ 2 بالمئة في أعداد المستفيدين من هذه الخدمة التي تقتصر على المواطنين.

وأضاف: إن الدائرة تقدم خدماتها بفروعها «مدينة الشارقة والحمرية والبطائح ومليحة والذيد والمدام وخورفكان وكلباء ودبا الحصن»، وذلك على عدة مستويات تتلخص في الدعم الاجتماعي ويتضمن المساعدات النقدية الشهرية والإنعاش الاجتماعي بالإغاثة والتدخل العاجل والمساندة الاجتماعية وتنسيق الإعانات الاجتماعية مع الجهات الأخر.

إضافة إلى خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية والتي تشمل بدورها دور رعاية المسنين ودار الرعاية الاجتماعية للأطفال وواحات الرشد المخصصة لإيواء الشباب من المرضى النفسيين ودار الأمان المخصصة لرعاية الرضع من أبناء السجينات داخل المنشآت الإصلاحية والعقابية.

 

خدمات

ونوه بأن خدمات الدائرة تشمل خدمات الرعاية المنزلية، وهي خدمات صحية ونفسية تقدم لكبار السن والمرضى النفسيين والعقليين في منازلهم، إلى جانب خدمات الرعاية النهارية التي تشمل خدمات اجتماعية وصحية وترفيهية ورياضية في صالات الشباب ومراكز العلاج الطبيعي وأندية الأصالة والتي تم تأسيسها في عام 2009 .

وفي مجال خدمات الحماية، قال إن الدائرة توفر آليات الحماية للفئات الضعيفة من خلال حماية حقوق الطفل وخط نجدة الطفل ومركز الملتقى الأسري ومركز حماية المرأة « قوارير».

وأوضح الميل أن الدائرة أطلقت هذا العام مركبة متنقلة للعلاج الطبيعي تضم مختلف الأجهزة المتخصصة تقدم خدماتها في المنازل، وذلك بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر وجمعية الشارقة الخيرية، ونالت الدائرة في أكتوبر من هذا العام شرف الحصول على منصب نائب ممثل إقليمي للمنظمة العالمية لخطوط نجدة الطفل ومقرها أمستردام، مشيراً إلى أن خط نجدة الطفل التابع للدائرة يقدم للطفل حقوقاً تعليمية وصحية وترفيهية.

 

توعية

ولفت إلى أن الدائرة أطلقت كذلك خلال العام الجاري لعبة «حقوقي» وهي لعبة تفاعلية تهدف إلى توعية الطفل بحقوقه، وتم التعاقد مع مكتبة دبي للتوزيع من أجل تسويقها.

وأشار الميل إلى أن قائمة شركاء الدائرة الإستراتيجيين تضم عدة جهات رائدة في الدولة وهي برنامج زايد للإسكان ودائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي وجمعية الشارقة الخيرية وجمعية الإحسان الخيرية في عجمان والقيادة العامة لشرطة الشارق.

ة وهيئة تنمية المجتمع في دبي ومصرف الشارقة الإسلامي وجامعة الشارقة وجامعة عجمان وشركة أساس العقارية بالشارقة واتصالات وجمعية دار البر بأم القيوين ووزارة الصحة ودائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة، موضحاً أنها في سبيلها لإبرام مزيد من هذه الشراكات مع جهات رائدة أخرى سيتم الإعلان عنها في في وقت لاحق.

وقال الميل: إن الدائرة ستنظم يوم بعد غد ولمدة أسبوع احتفالات وفعاليات بمناسبة اليوم العالمي للطفل، تتضمن تقديم مسابقات في الإذاعة المدرسية حول حقوق الطفل وعقد ورش عمل حول لعبة «حقوقي» في المدارس وإلقاء محاضرات توعية بحقوق الأطفال وواجبات أولياء الأمور تجاههم وهي مخصصة لأولياء الأمور في المؤسسات بالإمارة، وتختتم هذه الفعاليات بإقامة حفل ختامي.

برامج

أما في ما يتعلق باحتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 43 فأضاف: إن الدائرة أعدت برنامجاً خاصا بهذه الاحتفالات يبدأ في الأول من ديسمبر المقبل ويتضمن إقامة حفل رئيس في كل من دار رعاية المسنين ومركز حماية المرأة ودار الأمان ودار الأطفال وواحات الرشد ومركز حماية الطفل والرعاية المنزلية، وكذلك في مركز الاتصال الحكومي والخدمات المساندة وفي جميع إدارات أفرع الدائرة المنتشرة في إمارة الشارقة.

وذكر أن مظاهر احتفالات الدائرة تتمثل في المشاركة بالمسيرات الرسمية وفعاليات الضواحي واستقبال المدارس في أفرعها وتنفيذ رحلات خارج وداخل إمارة الشارقة لمنتسبيها، إلى جانب تنظيم زيارات للمؤسسات والمدارس لكبار السن والإشراف على زيارة المرضى في المستشفيات وتوزيع الهدايا.

 

اجتماعات

قال أحمد الميل: إن دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة تعتزم المشاركة العام المقبل في اجتماعات المنظمة العالمية لخطوط مساندة الطفل « الأسبيكان ».

إضافة إلى تنظيم المعرض الوطني للتوعية المجتمعية والخدمات الإنسانية في مارس 2015، وتنظيم مؤتمر الخدمة الاجتماعية السادس على مستوى دول الخليج العربية في أبريل المقبل، إضافة إلى تنظيم ملتقى «كفى عنفاً» في يونيو من العام المقبل وملتقى خدمات كبار السن على مستوى دول الخليج العربية في أكتوبر 2015 .