كشف عبد الله الأحمدي مدير إدارة المالية والميزانية في وزارة الصحة أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للجمهور لترشيح واقتراح 43 اسماً من أسماء الأوائل في الإمارات في مختلف المجالات لتكريمهم في احتفالات اليوم الوطني تحمل دلالات كبيرة وعظيمة منها أنها تدل على تقدير القيادة الرشيدة لأبناء الوطن من الرعيل الأول من الذين بذلوا جهودهم وسخروا أنفسهم لخدمة هذا الوطن فاستحقوا التكريم على خدماتهم، ومنها أنها إشارة لربط هذا الجيل الذي بدأ مشواره عند قيام الاتحاد منذ 43 عاماً بالأجيال التي جاءت من بعده وكذلك بالنشء الجديد ليتعرفوا عن كثب بما فعله هذا الجيل الذهبي الذي تحدى كل الصعاب وواجه كل المتاعب لبناء دولة «الإمارات الحديثة» ليكونوا قدوة ومثلاً أعلى لهم في المستقبل ينهلون من خبراتهم ويطلعون على إنجازاتهم.

وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قصد بهذه اللفتة الجميلة بتكريم الرعيل الأول من أبناء الوطن، إبراز جهودهم في مسيرة التنمية لدولة الإمارات، وأن يقول لمن جاء بعدهم «هكذا قدم الجيل الأول لدولة الإمارات فما عساكم أن تقدموا للوطن» إنها دعوة تحمل بين طياتها الكثير من القيم والمبادئ الإنسانية التي تقدر الناس وتكرم جهودهم، لافتا إلى أن هذه المبادرة الجديدة من سلسلة مبادرات سموه تؤكد بما لا يدع مجالاً للشلك أن مثل هذا التقدير والتكريم للرعيل الأول من أبناء الوطن لا يحدث إلا في دولة الإمارات التي احتكرت المركز الأول في كل المجالات وبلا استثناء.