أكد العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية بشرطة دبي خلال ورقة عمل بعنوان «دور الإعلام في حماية حقوق الملكية الفكرية» قدمها في المؤتمر الدولي الرابع لحماية الملكية الفكرية إلى أن الإمارات تعد من الدول الرائدة على مستوى العالم في ضبط قطاع الملكية الفكرية، وساهمت القوانين التي سنتها في منع الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية، الأمر الذي يدفع الكثير من المتابعين لهذا القطاع للإشادة بالجهد الذي تبذله الدولة في الحفاظ على الملكية الفكرية .
ولفت إلى أن هناك إعلاميين متهمين بالتعدي على الملكية الفكرية عبر استنساخ دراسات وافكار ابداعية، وآخرون يستنسخون الكتابة الأدبية عبر الترجمة وعدم نسب القصة الأصلية لصاحبها، منوهاً بأن تزايد مثل هذه الانتهاكات يدعو بلا شك إلى ضرورة اهتمام الحكومات العربية وهيئات الاتصال بتنفيذ القواعد والنظم وتعديل التشريعات بما يلائم التطورات التكنولوجية المتغيرة والحديثة لحماية حقوق المؤلف وحماية المستهلك وتشجيع الاستثمار والابتكار والوقوف بحزم ضد ظاهرة القرصنة.
دور الإعلام
وقال إن الإعلام أصبح يلعب دوراً كبيراً في حياتنا اليومية بكل تفاصيله وان تأثير وسائل الاعلام بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، والذي يمكن الاستفادة من الجانب الإيجابي فيه في حماية حقوق الملكية الفكرية بكافة أشكالها ومجالاتها.
احصائيات
أكد العقيد ميرزا أنه وبحسب إحصائيات رسمية، فإن الإطارات غير السليمة تسببت بوقوع 53 حادثاً في العام 2012، نجمت عنها وفاة 13 شخصاً وإصابة 18 بجروح بالغة، في حين انخفضت في العام 2013 إلى 36 حادثاً تسببت في وفاة خمسة أشخاص وإصابة ستة آخرين، وحررت في العام ذاته 46 ألفاً و696 مخالفة عدم صلاحية الإطارات. في حين وقع 13 حادثاً مرورياً بسبب رداءة الإطارات نجم عنها وفاة شخص واحد وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بالغة. وتفتح هذه الحوادث الأعين على قضية الإطارات المقلدة والمغشوشة، التي تكافحها الدولة وتسن قوانين صارمة للقضاء عليها.
