أشاد مسؤولون في الشارقة بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بدعوة أبناء الدولة باقتراح أسماء أوائل الإمارات في 43 مجالاً، وذلك لتكريمهم خلال اليوم الوطني الثالث والأربعين، مشيرين إلى أن هذه الدعوة ما هي إلا مشاركة في اختيار المبدعين وهو ما يؤكد حرص الدولة على الرقم واحد.
وأكدوا أن تكريم الرعيل الأول في شتى المجالات يأتي تقديراً لجهودهم في الارتقاء بمؤسساتهم التي عملوا فيها، ووضع اللمسات الأولى للقطاعات التي أفنوا أعمارهم في أروقتها، معتبرين دعوة سموه تعبيراً صادقاً عن أهمية العمل كقيمة عليا في عملية البناء والتنمية في مختلف المجالات.
إنجازات
وتفصيلاً، قال طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة الموارد البشرية: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حريص على تكريم أصحاب الإنجازات والأوائل في مجالات الحياة العلمية والاجتماعية والإنسانية والإعلامية.
وأوضح أن الإمارات تذخر بأسماء وشخصيات كانت لها بصمة في مجالها، وذلك بدعم قيادتنا الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخيهما صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، منوها بأن المبادرة تسعى إلى تشجيع الابتكار، وتأتي من حرص صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على مشاركة جميع أبناء الدولة لترشيح أسماء لتكريمها.
مشاركة
وقال سيف المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو في الشارقة بالمبادرة التي تعنى بالاهتمام بأبناء الوطن، مشيرا إلى أنها تأتي ضمن المبادرات المجتمعية التي طالما أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وحرص سموه على مشاركة أبناء الوطن في اختيار المتميزين وأصحاب الإنجازات.
وأشار الرئيس التنفيذي لمركز اكسبو إلى أن المبدعين من أبناء الوطن كثر، سواء في مجال التعليم أو في المجال الصحة، بالإضافة إلى المتميزين من الطيارين والمهندسين والإعلاميين والمجالات كافة.
إشادة
وقال سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم رئيس جمعية المعلمين: إن هذه الدعوة تكتسب أهمية خاصة كونها تأتي متزامنة مع احتفاء الدولة بذكرى الاتحاد الميمون، والتي شهدت بفضله الدولة على مدى أربعة عقود الكثير من الإنجازات والتطورات التي وضعت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة، wwموضحا أنه توجد العديد من القيادات التي أسهمت في تأسيس التعليم النظامي، ومنها إدارات وهيئات تدريسية قدمت من وقتها وجهدها الكثير، معرباً عن أمله في أن يتم استثمار خبرات الرعيل الأول والأخذ بمشورتهم ليكونوا مساهمين على الدوام في دفع عجلة التقدم والتطور.
وثمنت ميسون الشاعر نائب مدير منطقة الشارقة الطبية رئيس قسم التغذية والتعليم الطبي المستمر حرص القيادة الحكيمة على تكريم الرعيل الأول من الكوادر التي عملت في المجالات الطبية والتعليمية والاقتصادية وغيرها، والذين كانت لهم بصمة ملموسة في نجاح الدولة وتعزيز مسيرتها التنموية، مؤكدة أن هذا التوجه يأتي والدولة تحتفي بأزهى المناسبات الوطنية وهي ذكرى الاتحاد الوطني.
ولفتت إلى أن الدولة تزخر بالقيادات التي قدمت وبذلت الغالي والنفيس من اجل المساهمة في تطوير بيئات عملها والأخذ بالدولة إلى مصاف الدول المتقدمة.
وأضافت التكريم الخاص بالأوائل ممن شيدوا الدولة بسواعدهم الجبارة دليل على احترام الرعيل الأول من العناصر العاملة في مختلف المجالات.
كوادر
وشددت كلثم الغويص رئيس فريق تميز الايزو في عجمان مديرة مدرسة مشيرف النموذجية على أهمية تقدير الكوادر البشرية التي أسهمت في الارتقاء بحاضر الإمارات ومستقبلها، معتبرة أن الوطن محظوظ لما يمتلكه من ثروة بشرية.
وقالت: تكريم وتقدير دور الأوائل رسالة إلى جيل المستقبل الواعد الذي من أعظم مسؤولياته بناء الوطن وتطويره ونمائه، ولا بد من تشجيعهم ليقدموا المزيد من الجهود والتحصيل العلمي بما يمكنهم من الإسهام في بناء وطنهم.
أفكار رائدة
قالت كلثم الغويص: إن هذا التوجه الرائد من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ليس بجديد عليه، فهو صاحب الأفكار الرائدة التي تعلي دوما من قيمة الإنسان المتميز المعطاء، فهنيئا مسبقا لكل من سيقف على منصة تكريم الرواد في ذكرى اليوم الوطني.




