ينصح الباحثون الأمهات بالابتعاد عن تغذية أبنائهم بالأطعمة الجاهزة والمعلبة والمعالجة، لأن التغذية لها دور أساسي في تنمية ذكاء الطفل ولابد من أن يعيش على نمط وحياة صحية طبيعية.

التعذية السليمة تؤدي الى الجسم السليم، وحذر الباحثون من ابقاء الطفل جالساً دون حركة امام التلفاز والآي باد والهواتف الذكية بل لابد من تشجيعه على الحركة والخروج من المنزل وممارسة الألعاب والأنشطة التي تتطلب منه حركة جسدية، فالجسم السليم في العقل السليم.

ولابد من احترام عقلية الطفل والإجابة على تساؤلاته، لأن الطفل يحاول استكشاف محيطه والأشياء التي تدور حوله، لذلك تنمية ذكاء الطفل وتقوية شخصيته تتطلبان تحصينه بالمعرفة، ومن الأمور المهمة أيضاً اختلاطه مع الأطفال الآخرين في مثل سنه، فهذه الطريقة هي وسيلة عملية لتنمية الذكاء الاجتماعي للطفل.

وتلعب الأم دورا مهما في إطلاق عنان خياله من خلال المواظبة على قراءة القصص والروايات الممتعة له قبل النوم، لأن القراءة وخاصة القصص المصورة تزيد من وعي الطفل وادراكه للأشكال مما يزيد من ذكائه.