أكدت الدراسات العلمية أن الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من الالتهابات (مثل التهابات الأذن)، وتقوي جهاز المناعة، تزيد من حدة النظر وتزيد من نمو الخلايا الدماغية.

ووجدت الدراسات أن الأطفال الذين رضعوا حليب الثدي لديهم معدل ذكاء أعلى من الأطفال الذين رضعوا حليبا مركبا، والرضاعة أيضاً مفيدة لنمو الفك والأسنان بسبب حركة امتصاص الحليب من الثدي. كما أن حليب الثدي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، الشرايين والسكري عند الكبر. وتؤكد الدراسات أن الرضاعة الطبيعية أيضاً تزيد من الرابط العاطفي بين الأم وطفلها.

 وينصح الباحثون باستكمال الرضاعة لعمر السنة نظراً للفوائد الكبيرة لحليب الثدي على صحة الأطفال، حتى اذا امتدت فترة الرضاعة أكثر لا مانع من ذلك ويليها مرحلة الفطام. ويعكف الباحثون على دراسة فترة الرضاعة الطبيعية في منع حمل المرأة المرضع، خاصة ان كثيراً من الأمهات لم يتم الحمل لديهن خلال فترة الرضاعة مما جعل الموضوع مهماً للدراسة العلمية لإثباته.