أصدر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بياناً نعى فيه فقيد الوطن المغفور له بإذن الله تعالى المرحوم محمد خلف المزروعي، أعرب فيه عن فجيعته بخبر وفاة ابن بار من أبناء الدولة، وذكر مناقبه، وأنه كان من المخلصين الذين يتركون بصمتهم في كل مكان، لافتاً إلى ضرورة أخذ العبرة من الحدث الأليم سبيلاً لبذل واستمرار العطاء والعمل والجهد.
وجاء في البيان: « لقد فجع كتاب وأدباء الإمارات وجميع مفكريها ونحن معهم للخبر المفجع لوفاة ابن الإمارات البار محمد خلف المزروعي رحمه الله، والذي كان نجماً مضيئاً في فضاءات الثقافة والتراث، ومن قبلها جندياً يذود عن حياض وطنه».
وأضاف البيان: «نعلم أنه لا راد لقضاء الله، وأننا جميعاً على الدرب نفسه، ولكن الحزن يعتصر القلوب لغياب علم من أعلام المجتمع نعتز به وبأمثاله من المخلصين الذين عملوا بدأب ومن دون كلل ولا ملل في خدمة وطنهم في كل موضع، وحملوا بأمانة كل مسؤولية وسدت إليهم، فالمخلصون يتركون في كل مكان بصمتهم التي لا يستطيع الزمان أن يمحوها، ولا يستطيع الإنسان أن ينكرها، ويكفي أن الفقيد الغالي رحمه الله ظل يعمل ويعطي بجد وتفان حتى آخر لحظات عمره».
ولفت بيان اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إلى أن اللحظة وإن كانت لحظة حزن، إلا أنه يجب عدم الاستسلام لها، والتعالي على الأحزان، والتسامي بالمشاعر، وأن نأخذ منها العبر ونعي معها الفكر، ومن أولها استمرار العمل واستمرار البذل والعطاء، ومنها أن الإنسان إن كان لا محالة مغادراً هذه الدنيا فلا أقل من أن يقدم أمامه لحياته، وأن يترك وراءه ما يزين ذكراه، وأن يعمل لدنياه كأنه يعيش أبداً، ولآخرته كأنه يموت غداً.
وختم البيان بالإشارة إلى أن الإمارات العربية المتحدة لا تنسى أبناءها، وهى جديرة بأن تلد أمثالهم، والدعاء للمولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان، وإن الاتحاد يتقدم بالتعازي لقيادتنا الرشيدة وكل من عمل أو عرف الفقيد المغفور له بإذن الله تعالى محمد خلف المزروعي.
«زايد للكتاب» و«كلمة» للترجمة
ونعى مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب واللجنة العليا لمشروع «كلمة» للترجمة، في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، المغفور له بإذن الله محمد خلف المزروعي، مستشار الثقافة والتراث بديوان ولي عهد أبوظبي، الذي وافته المنية أمس إثر حادث سير أليم.
وقال بيان مشترك صادر عن جائزة الشيخ زايد للكتاب ومشروع «كلمة» للترجمة إن المغفور له أحد الوجوه الثقافية المشرقة في دولة الإمارات والعالم العربي، والذي كان صاحب حضور فاعل ودور مؤثر في مختلف المبادرات والمشاريع الثقافية في العاصمة أبوظبي، بما في ذلك في جائزة الشيخ زايد للكتاب حيث كان عضواً مؤسساً في مجلس أمانتها، كما كان عضواً مؤسساً في اللجنة العليا لمشروع «كلمة» للترجمة. وتوجه مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب واللجنة العليا لمشروع «كلمة» للترجمة إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
جمعية الصحافيين
كما نعت جمعية الصحافيين المغفور له بإذن الله تعالى المرحوم محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث بديوان سمو ولي عهد أبوظبي، الذي وافته المنية أمس إثر حادث سير أليم.
وقال مجلس إدارة جمعية الصحافيين في بيان له إن دولة الإمارات فقدت برحيل محمد خلف المزروعي رمزاً من رموز العمل الوطني، وأحد رجالها المخلصين الذين قدموا لوطنهم أعمالاً ستبقى محفورة في ذاكرة الجميع.
وتقدم مجلس الإدارة بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد وأصدقائه.