افتتحت في دبي أمس فعاليات المؤتمر الطبي حول «تشوهات سقف الحلق والشفة الأرنبية» الذي نظمته شعبة تقويم الأسنان في جمعية الإمارات الطبية للمرة الأولى في المنطقة، وذلك بمشاركة 150 طبيباً ومختصاً من المنطقة والعالم.

وحضر افتتاح المؤتمر الذي يستمر يومين في فندق «سوفتيل داون تاون» في دبي الدكتور حسين عبدالرحمن الرند وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية والدكتور سيف الوالي مدير مستشفى حتا بدبي وعدد من المسؤولين الطبيين.

وقالت الدكتورة موزة طحوارة استشارية تقويم الأسنان رئيسة شعبة تقويم الأسنان بجمعية الإمارات الطبية رئيسة المؤتمر في كلمة الافتتاح إن مؤتمر العام الحالي تم تخصيصه لبحث التعقيدات المصاحبة لتشوهات سقف الحلق والشفة الأرنبية الخلقية ومناقشة البحوث والعلاجات الحديثة المختصة بعلاج هذا التشوه الخلقي الذي يعاني منه الكثير من الأطفال في عالمنا المعاصر بهدف التعاون بين مختلف التخصصات الطبية التي تسعى لإيجاد أفضل السبل لعلاج هذه الحالات والوقاية منها.

تجربة متميزة

وأضافت أن المؤتمر يشكل تجربة مميزة لكونه يقام في دبي ولأول مرة في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي ويستهدف إلقاء الضوء على هذه الشريحة من المرضى ومعاناتهم من هذا التشوه لفترة تمتد من الولادة وحتى العشرين من العمر والتي لا يعيرها كثير من الأطباء الاهتمام الكافي نظراً لتعقيدات علاجها وقلة المردود المادي منها.

وأكدت أن حالات تشوه سقف الحلق والشفة الأرنبية هي حالات إنسانية جديرة بأن نوليها الجهد والاهتمام والرعاية الطبية الفائقة، وأوضحت أن المؤتمر سيلقي الضوء على آخر التطورات الطبية المتعلقة بالعمليات الجراحية المختصة بعلاج حالات تشوهات سقف الحلق والشفة الأرنبية والتطبيقات الحديثة في هذا المجال والتركيز على بحث الأسباب المؤدية إلى هذه الحالات والوقاية منها فضلاً عن أهمية التعاون بين مختلف التخصصات الطبية منذ الولادة بين مختلف الأطباء المعنيين كأطباء الأطفال والتجميل والأسنان والتقويم والأنف والأذن والحنجرة وأخصائيي النطق وغيرهم.

جدول

قالت الدكتورة آمنة الشامسي استشارية تقويم الأسنان بوزارة الصحة نائبة رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر في تصريح على هامش افتتاح المؤتمر إن فعاليات هذا الحدث الطبي تضم تقديم 20 محاضرة تدور حول موضوع علاج تشوهات سقف الحلق والشفة الأرنبية لأطباء ومختصين من المنطقة والعالم، مؤكدة أهمية هذا المؤتمر العلمي الذي يسلط الضوء على هذه المشكلة الطبية التي تبلغ نسبة الإصابة بها طفلاً واحداً بين ألف طفل من المواليد في أوروبا وأميركا.

بينما تبلغ نسبة الإصابة في الدول العربية طفلين من بين ألف طفل.