أبو ظبي ـ مصطفى خليفة
تشارك المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي لمرض السكري الذي يوافق يوم 14 نوفمبر من كل عام، حيث يتخذ شعار «الحياة الصحية تبدأ بوجبة الفطور» وهو التاريخ الذي حدده كل من الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية لإحياء عيد ميلاد فريديريك بانتين الذي أسهم مع شارلز بيست في اكتشاف مادة الأنسولين في عام 1922 والتي باتت ضرورية لبقاء مرضى السكري على قيد الحياة.
وتشير التقارير الحديثة إلى أن 40 إلى 50% من حالات الإصابة بالسكري في الدولة يتم اكتشافها بشكل مفاجئ عند إجراء فحوص طبية لتشخيص أمراض أخرى أو عند إحساس المرضى بالتعب ومراجعة الطبيب.
////////
كما تظهر الإحصائيات أن السكري من أكثر الأمراض انتشاراً في الدولة، حيث تصل نسبة المصابين به إلى 20% وفق برنامج وقاية لفحص المواطنين في إمارة أبو ظبي، منهم 50% لم يكونوا على علم مسبق بإصابتهم كما تبين أن 40% من الذين تخطوا عمر 60 سنة يعانون من هذا المرض.
وتنظم وزارة الصحة وهيئتا الصحة في أبو ظبي ودبي وكذلك المؤسسات والمراكز الصحية الخاصة مجموعة كبيرة من الأنشطة والفعاليات التثقيفية والمحاضرات والفحوصات المجانية على مستوى الدولة تهدف إلى إذكاء الوعي العام بمرض السكري وبمعدلات وقوعه الكبيرة وبكيفية توقي المرض في معظم الحالات حيث يركز اليوم العالمي للسكري لهذا العام على التوعية والتثقيف وتعلم أعراض المرض وكيفيه الحد من مخاطره باتباع نظام غذائي جيد واستمرارية الفحص والكشف.
ومرض السكري يعتبر من الأمراض الصامتة والتي يتم اكتشافها أحياناً بعد شهور طويلة، وأحيانا سنوات من الإصابة ما يشكل خطورة على أعضاء الجسم الأخرى بالذات العيون والكلى والشرايين القلبية وغيرها من أعضاء الجسم التي تتأثر نتيجة ارتفاع نسبة السكر في الدم لفترات طويلة دون علم.
ويشجع الاتحاد العالمي لمرض السكري ومنضمة الصحة العالمية الحكومات على تنفيذ وتعزيز السياسات الضرورية للوقاية والسيطرة على المرض والحد من ومضاعفاته ونشر الأدوات اللازمة لدعم المبادرات الوطنية والمحلية لإدارة مرض السكري ومضاعفاته الخطيرة وتوضيح أهمية التعليم القائم على الأدلة وزيادة الوعي من علامات التحذير من المرض وتعزيز العمل لتشجيع التشخيص المبكر إلى جانب رفع الوعي وتعزيز العمل للحد من مخاطر تعديل العوامل الرئيسية للإصابة بالمرض.
وحذرت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من تزايد معدلات الإصابة بمرض السكري على مستوى العالم يفوق الضعف ليرتفع من 180 مليون إصابة حاليا إلى نحو 366 مليون إصابة في عام 2030، مؤكدة أن 80% من وفيات السكري تحدث في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.
