أكد المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي، أن الإمارات باتت حاضنة للمؤتمرات والملتقيات العلمية التي تعزز استراتيجية التعليم الطبي المستمر في المؤسسات الصحية. وقال عقب افتتاح فعاليات المؤتمر الإماراتي العالمي لجراحة المسالك البولية الذي يعقد تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة، أمس، في فندق رتز كارلتون دبي، أن انعقاد المؤتمر بنسخته الثالثة ولأول مرة بصبغة عالمية وبمشاركة فاعلة من الجمعية العالمية لأمراض المسالك البولية، والجمعية الأوروبية، والجمعية العربية لأمراض المسالك البولية، يؤكد المكانة المرموقة التي وصلت إليها الدولة في مختلف التخصصات الطبية.
تطور
وأضاف أن النجاح الذي تحقق على مستوى العالم في مجال تشخيص وجراحات المسالك البولية بشكل عام، يجعل المعنيين بقطاع الصحة في الدولة حريصين على دعم مثل هذه الملتقيات العلمية التي تشكل فرصة سانحة للأطباء والمتخصصين العاملين في هذا المجال للاطلاع على الخبرات والتجارب العالمية والاستفاضة منها في خدمة المرضى بمؤسساتنا الصحية، مشيراً إلى أن الرعاية الكريمة من قبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، لفعاليات المؤتمر، تؤكد حرص سموه على دعم القطاع الصحي وتشجيع البحث العلمي لتوفير الخدمات الصحية المتطورة في مجال تشخيص وعلاج أمراض المسالك البولية في الدولة.
وقال الدكتور عبدالقادر الزرعوني رئيس المؤتمر رئيس شعبة المسالك البولية في جمعية الأمارات الطبية، إن حضور ثلاث جمعيات للمؤتمر يؤكد أهمية مؤتمر دبي، لافتاً إلى أنه تم تخصيص ورشة عمل حول جراحة المناظير التي أحدثت نقلة نوعية في علاج مشاكل المسالك البولية.
إمكانيات
أوضح الدكتور عبدالقادر الزرعوني أن الدولة تمتلك الإمكانيات والتقنيات اللازمة للتعامل مع كافة أمراض المسالك البولية، ولكن هناك أمراض نادرة تحتاج إلى خبرات أوسع، وهو ما يستدعي السفر للخارج أحياناً، وأشار إلى أن عدد أطباء المسالك البولية المواطنين وصل إلى 16 طبيباً حالياً، منهم طبيبة مواطنة واحدة، وهو ما يؤكد حاجة الدولة إلى أضعاف الرقم الحالي.
