تنظم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بعد غد الأحد، ورشة عمل علمية، بالتعاون مع مركز إم دي أندرسون ومايو كلينك من الولايات المتحدة الأميركية في فندق دوست ثاني. ويأتي تنظيم هذا الملتقى العلمي المتخصص في العلوم الطبية، تماشياً مع استراتيجية المؤسسة التي تولي الصحة والتعليم اهتماماً خاصاً في مشروعات الرعاية الصحية داخل الدولة وخارجها على حد سواء، وكي يصبح هذا التعاون ضمن خطط المؤسسة، للتوسع في شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات الطبية البارزة عالمياً، للاستفادة من خبراتها في صقل مهارات الأطباء والإداريين المواطنين.

آفاق

وتسعى المؤسسة إلى فتح آفاق علمية جديدة، وتعمل على تطوير ومساعدة المواطنين الإماراتيين العاملين في إدارة قطاع الرعاية الصحية، من خلال برنامج هاتين المؤسستين العالميتين، من منطلق حرصها على تعزيز أواصر التعاون المستمر والعلاقة الطويلة الأمد، وبهدف الارتقاء بمستوى الأطباء والإداريين الإماراتيين العاملين في القطاع الصحي.

شراكة

وسيتم خلال الورشة استعراض الشراكة بين المؤسسة والأطراف الأخرى، ومن ثم تتخللها مناقشة السبل المختلفة لتحسين الخدمات المقدمة لمرضى السرطان في الإمارات، ورفع كفاءة الأطباء والإداريين، وإيفادهم في برامج الزمالة والإقامة والتدريب القصير المدى، للاستفادة من خبرة هذه المؤسسات العريقة في إدارة المستشفيات من جميع النواحي، إضافة إلى تقديم الخدمات الطبية للمرضى بأعلى مستوى.

وستتطرق إلى كل التفاصيل والشروط الواجب توافرها للأطباء عند تقديم لطلبات استكمال الدراسة في الولايات المتحدة، وغيرها من السياسات المتبعة في الولايات المتحدة للدراسة. وسيقوم الوفد الزائر بعد الانتهاء من ورشة العمل بزيارة لبعض المستشفيات والجامعات، ومناقشة كل السبل لتسهيل الإجراءات للطلبة، لاستكمال تعليمهم في الخارج.

الاستثمار البشري

قال محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، «إن من أهم أهداف المؤسسة الاستثمار في الكوادر الوطنية الإماراتية، ونتطلع في المستقبل القريب إلى أن يلتحق في هذا البرنامج عدد من أطبائنا ومديرينا البارزين، لتهيئتهم لتسلُّم مناصب قيادية عليا، ضمن المنظومة الصحية في الدولة، وبذلك تكون المؤسسة قد أسست لتجربة نموذجية عالية الكفاءة في قطاع الرعاية الصحية، من خلال تثقيف الأطباء والإداريين المواطنين بفرص برامج الزمالة والإقامة والتدريب في كل من مركز إم دي إندرسون ومايو كلينيك.