انطلقت المرحلة الرابعة من مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض القلبية للأطفال والمسنين في عجمان، إذ بدأت مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين برامجها التطوعية، بالشراكة مع مجلس الآباء، وبالتنسيق مع العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة، وبإشراف المجموعة الإماراتية العالمية للقلب والمؤسسة العالمية للقلب، وتأتي الحملة في إطار البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية «وقاية» التي تهدف في الدرجة الأولى إلى تقديم أفضل الرعاية الصحية والوقائية للأطفال والمسنين، ورفع درجة الوعي بين الأسر، للمشاركة الفاعلة في الكشف المبكر، لاكتشاف الحالات المرضية القلبية في مراحل مبكرة، وعلاجها في الوقت المناسب بالتنسيق مع المؤسسات الصحية.
توعية
ولقي البرنامج إقبالاً كبيراً من أولياء الأمور الذين حرصوا على إجراء الفحوص المجانية، للكشف المبكر عن الأمراض القلبية الخلقية أو غير الخلقية التي يشرف عليها نخبة من المتخصصين في طب وجراحة القلب.
وثمنت الشيخة عزة بنت راشد النعيمي، رئيسة مجلس الآباء في عجمان، جهود الكوادر الطبية التطوعية المشاركة في حملة الكشف المبكر عن الأمراض القلبية لدى الأطفال، جاء ذلك خلال استقبالها الفريق الطبي لمبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين.
وأكدت حرص مجلس الآباء على تقديم كل الدعم لإنجاح الحملة، لما لها من الأهمية في زيادة الوعي بأهم الأمراض القلبية، إضافة إلى ما يقدمه من تقنيات حديثة، تساعد على الكشف المبكر عن الأمراض القلبية لدى الأطفال، مشيدة بالشراكات المجتمعية بين المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية، انطلاقاً من مفهوم التلاحم الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية.
فحوص
كشف جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، أن الفريق الطبي التطوعي أجرى فحوصاً للمئات من الأطفال والمسنين، وسيواصل فريق الحملة إجراء الفحوص اللازمة في مختلف المناطق في عجمان التي تركز على الفحص الإكلينيكي، والفحص التخصصي الذي يشمل تقييم القلب باستخدام تكنولوجيا السونار وتخطيط القلب.
