أكد مواطنون في أبوظبي أن العلاقات بين دولة الإمارات وسلطنة عمان تعد نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الدول العربية المتجاورة، فالعلاقات بين البلدين تتسم بالعمق والتفاهم والتعاون.


وأوضحوا أن مواطني الإمــارات وعمان أخــوة وأشـقاء، فعـــمان تــعد بالنسبة لأبنـــاء الإمارات وطــنهم الثاني الذي لا يغيبون عنه سنوياً ويشعرون بحنين دائم للتواجد فيه، ونفس الحال تعد الإمارات هي الوطن الثاني للعمانيين، وتفتح ذراعيها لاستقبالهم على مدار العام بترحاب وحفاوة كبيرين.


وقال نبيل الكثيري «كاتب إماراتي»: «إن دولة الإمارات وسلطنة عمان يرتبطان بعلاقات تاريخية تمتد جذورها لعقود من الزمن، حيث أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وجلالة السلطان قابوس، حفظه الله، وحافظت على وحدتها وتماسكها بفضل رعاية حكيمة وحرص دؤوب من قيادة الدولة الرشيدة، باعتبارها ركناً أساسياً من أركان النسيج الخليجي المشترك».


وأضاف: «أبناء عمان يتــواجدون في الإمارات على الرحب والســعة ونعتبرهم إخوانــنا وتربطنا بهــم علاقات قوية متأصلة، كما أننا خلال تواجدنا فـــي عمــان لا نشــعر بأي غربة ونعتبر أنفسنا في وطننا الثاني ولا نجد سوى مشاعر التقدير والاحترام المتبادل.


المقصد الأول
وقال زايد عتيبة: »تربطنا بعمان علاقة تاريخية قوية تتأصل وتستند إلى عوامل جغرافية واجتماعية، حيث ساهم تجاور الإمارات والسلطنة واشتراكهما في الحدود الجغرافية في سهولة انتقال أبناء البلدين، سواء للعمل أو الإقامة أو الزيارة.


وأضاف: «عمان تعد المقصد الأول بالنسبة للعديد من العائلات المواطنة في الدولة، حيث نشعر حين نتواجد فيها أننا في وطننا، كما نحظى فيها بأقصى درجات الترحاب والتقدير، فعلاقتنا بإخواننا في عمان هي أحد صور النسيج الخليجي المشترك القوي المتجذر منذ عقود من الزمن».


وتابـــع: «يحــظى إخــواننا المواطنون العمانيون المقيمون في الدولة بكافة أوجه الرعـــاية والاهـــتمام وترحب بهم مختلف مؤسسات الدولة للعمــل فــي هيكلها الوظيــفي وتعطيهم الأولوية مثــلهم مثــل أبنـــاء الوطن، وهو ما يؤكد على مدى العــلاقات المتينة التي ترد بين البلدين قيادة وشعباً».


خصوصية
وقال نزار ســـلام: «تربطنا بعمان علاقات راسخة وأبــدية تمتد جذورها لعقود من الزمن، وأرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه، وجلالة الملك قابوس، حفظه الله، ونحن أبناء هذا الوطـــن المعــطاء نعتز بعلاقتنا وروابطنا التاريخية مع سلطنة عمان، ونرحب أيضاً بإخواننا العمانيين خلال وجودهم في الإمارات، كما نحظى أيضاً بكافة أشكال الترحاب والتقدير خلال وجودنا في عمان التي لا تغيب عن خطط الزيارات السنوية للأسر الإماراتية.


وأضاف: »تتميز العلاقات الإماراتية العمانية بين كل العلاقات الخليجية - الخليجية بالخصوصية والعمق والتكامل والقوة، وتعززها روابط الدم والنسب والحدود، كما أنها تمثل إضافة قوية للعمل الخليجي المشترك.


وتابع: «نســأل المولى عـــز وجـــل أن يحفظ لنا قيادتنا الرشــيدة، وأن يحفظ لإخواننا في السلطنة قيادتهم الرشيدة، لتتواصل مسيرة العمل الخليجي المشتـــرك التـــي تمتد جذورها لعقود مــن الزمــن، والتي قامت دعائمها على مــبادئ الإخــاء والمحبة والتعاون المشترك والروابط التاريخية