أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن السياسة الخارجية لدولة الإمارات تتسم بالانفتاح على دول العالم المختلفة في الشرق والغرب في إطار من المصالح المشتركة التي تدعم مصالح الشعوب وتحقق أهدافها في التنمية والتقدم والرخاء، مضيفة أن هذا ما يؤكده الخطاب السياسي الإماراتي في العلاقة مع الخارج وتدعمه السياسات والمواقف العملية.

وتحت عنوان «رسالة الصداقة الإماراتية إلى العالم» قالت إنه يمكن في هذا الصدد الإشارة إلى تصريحين مهمين صدرا أول من أمس وعبرا بوضوح عن الرؤية التي تحكم السياسة الخارجية الإماراتية في العلاقة مع العالم، ففي مناسبة تسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أوراق اعتماد ثمانية سفراء جدد لدى الإمارات، دعا سموه السفراء إلى نقل رسالة محبة وصداقة إلى شعوبهم وحكوماتهم من شعب دولة الإمارات العربية المتحدة وأن يكونوا سفراء للإمارات لدى دولهم.

وأضافت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - إنه خلال لقاء الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في أبوظبي مع إيزابيل سانت مالو نائبة الرئيس وزيرة خارجية جمهورية بنما .. أكد سموه أن الإمارات مهتمة بمد جسور التعاون مع جمهورية بنما والعمل على بناء علاقات متنامية معها تحقق المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة للشعبين والبلدين الصديقين.

وبينت أنه في ضوء ما سبق تشهد العلاقات الإماراتية مع العالم توسعا كبيرا في جميع المجالات وعلى المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها كافة .. بما يخدم المصالح الوطنية العليا ويصب في مصلحة مسيرة التنمية في الداخل من منطلق الحرص على جعل السياسة الخارجية في خدمة التنمية .. فضلا عن ذلك فقد تعزز حضور الإمارات على الساحتين الإقليمية والدولية وتعمق تأثيرها في القضايا والملفات المطروحة على أجندة الإقليم والعالم خاصة مع ما يميز توجهاتها ومواقفها من اعتدال وحكمة وحرص على استقرار العالم وأمنه وتنميته.

وأوضحت أن من أهم نتائج السياسة الخارجية الإماراتية القائمة على الانفتاح والتوازن والمصالح المشتركة تلك الثقة الكبيرة من قبل العالم بالإمارات وسياساتها وهي الثقة التي انعكست وتنعكس على الكثير من المواقف تجاهها..لعل آخرها منحها حق تنظيم قمة الطاقة العالمية 2019 في أبوظبي ومن قبل حق تنظيم معرض إكسبو 2020 في دبي على الرغم من المنافسة الكبيرة على تنظيم هذين الحدثين العالميين المهمين من قبل دول كبرى.