البيان لم تكن الوحيدة التي حرصت على ركوب أول رحلة لترام دبي أمس الأربعاء، فرغم انطلاقته في ساعة مبكرة من صباح أمس وفي تمام السادسة والنصف غير أن محطة الانتظار شهدت تجمعاً من الركاب الذين تنافسوا على شراء التذاكر الأولى للترام والتقاط صور السيلفي على متن أول رحلاته للذكرى.
تذكرة البيان كانت من بين أول خمس تذاكر لترام دبي، وشهدت عدستها الحدث الكبير الذي لطالما انتظره سكان المنطقة والعاملون فيها، لتنقله للقراء مباشرة على موقعها الإلكتروني. كما صورت عدستها شهادات لأول الركاب منهم الشاب العربي سهيل مرشد الذي قال إن الترام لا يعبر في المنطقة التي يعمل بها ولكنه حرص على أن يكون من أوائل ركابه. وأضاف أن هذا الأخير يعتبر وسيلة تنقل ممتازة لاسيما وأنه متصل بمترو دبي.
فرحة عارمة
ومن جانبه قال المواطن رامي يعقوب وهو أول مواطن يستخدم ترام دبي، أنه من مقيمي جميرا بيتش ريزيدنس وعانى كثيرا من زحمة المنطقة ولكنه صبر لتيقنه بأن الحل قادم لا محال، وهو سعيد جدا اليوم بانطلاق الترام الذي سيخفف عن السكان والزوار الذين عانوا بدورهم من عدم توافر مواقف شاغرة للسيارات، إذ أصبح من السهل على الزوار التنقل عبر المترو إلى منطقة الصفوح وبعدها ركوب الترام للوصول إلى الأماكن السياحية العديدة في المنطقة. وأكد رامي للبيان أنه سيعتمد على ترام دبي كوسيلة تنقل يومية داخل المدينة.
حضور
المحطات التالية لترام دبي كانت هي الأخرى مزدحمة بالمسافرين من مختلف الجنسيات منهم عائلات إماراتية وموظفون من جنسيات متعددة وسياح. الرحلة الأولى لترام دبي شهدت أيضا حضوراً كبيراً من موظفي الترام الذين رفضوا الإدلاء بتعليقاتهم للصحافة بهدف التركيز على السير الحسن للترام وهو ما جعل الرحلة ناجحة على جميع المستويات فلم تشهد أي خلل تقني أو غيره. وظهرت السعادة على وجوه المسافرين الذين لم يتوقفوا عن تصوير الترام والالتقاط سيلفي لهم بداخله للذكرى.


