أكد الدكتور خالد الخاجة عميد كلية الإعلام والمعلومات والعلوم الإنسانية في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، على عمق العلاقات التاريخية بين الامارات وسلطنة عُمان الشقيقة، لافتا الى أن هناك صلات جوار ودم ونسب بين شعبي الإمارات وعُمان، كما أنهما دولتان شقيقتان في جسد واحد تجمعهما علاقة روحية تاريخية أساسها الود والإخاء، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين الشقيقين ذات خصوصية حميمة، فهي أخوة قبل أن تكون علاقات جوار وهي روابط مصير قبل أن تكون روابط إقليمية وجغرافية مشتركة، لافتاً إلى الامارات والسلطنة تعدان أسرة واحدة تجمعهما روح مودة وإخاء متجذرة وعلاقات تعاون مشتركة تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم.
علاقات مشتركة
وقال: إن العلاقات المشتركة بين الدولتين علاقات تستمد قوتها من تاريخ طويل مشترك وعلاقات أزلية راسخة جسدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأخوه السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان بمفهوم الأخوة الحقة على أسس راسخة وأرضية صلبة بفضل حكمتهما ورؤيتهما العميقة وحبهما العميق لشعبيهما، وبما يحقق لهما التواصل والتكامل والقدرة على الانطلاق بقوة في كافة المجالات، إضافة الى التنسيق في كافة المحافل الدولية، وأن تلك العلاقة ظلت متينة وقائمة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأنها التزمت ذات النهج حتى باتت أواصر الروابط بين البلدين سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً متينة، خاصة فــي ظل التقارب بين الشعبين والمصير المــشترك وتداخل الجغرافيا، حيث تمتلك الدولتان حدوداً طويلة وممتدة وطرقاً ومنافذ مفتوحة أسهمت في ترسيخ علاقات القرابة والمصاهرة، ويتضــح ذلك جلياً في الحركة الطبيعية للشعبين في الدولتين.
عقيدة ووحدة
وأكد الخاجة على عمق ونبل العلاقات الأخوية بين الامارات وشقيقتها سلطنة عمان، وأن أبناء الشــعبين هما أبناء شعب واحد، تربطهم عقــيدة واحدة ووحدة جغرافية واحدة وتاريخ حافل بالعطاء وروح الأخوة الذي تتوارثه الأجيال من جيل إلى جيل، لافتا الى أن الإمارات على مدار العقود الماضية استطاعت أن تكسب حب واحترام جيرانها من دول الخليج العربي، والدول الإسلامية بفضل سياسة وحكمة القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، المبنية على حسن الجوار ودعم الأشقاء ونصرة قضاياهم وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، فكانت ثمرة تلك النظرة الثاقبة الاستقرار والأمن وسعادة أجيال دول الخليج العربي من أجل مستقبل زاهر.
وقال: إن العلاقة على مر التاريخ ومنذ أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ظلت نموذجاً يحتذى به في عمق الصلات الأخوية والمصير الواحد والمستقبل المشترك، لافتاً الى أن تفرد هذه العلاقة وخصوصيتها سيصلان بجهد القيادة الرشيدة في الدولتين وتمازج شعبيهما إلى آفاق أرحب تحقق تطلعات وآمال أبناء البلدين الشقيقين.
