أشاد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي بعمق العلاقات التاريخية التي تربط دولة الإمارات وسلطنة عمان، والتي تضرب بجذورها في أعماق تاريخ المنطقة وتعود إلى ما قبل قيام الدولتين الشقيقتين، وتنطلق من العادات والتقاليد العربية الأصيلة التي رسخت تلك العلاقات وانطلقت بها الى آفاق أرحب، الأمر الذي جعلها نموذجا في علاقات التآخي التي تقوم على الاحترام المتبادل بين قيادتي وشعبي البلدين.

وأكد علي عيسى النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي على عمق العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات وسلطنة عمان والتي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، وترتبط الإمارات بأطول حدود مع السلطنة، وهناك علاقات أسرية ومصاهرة ونسب بين شعبي الدولتين الشقيقتين في بعض المناطق بين العين والبريمي ودبا والمناطق الشرقية، والأهم من ذلك العلاقات المتميزة بين قيادات البلدين والتي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ويواصل المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيرا إلى أن دولة وشعب الإمارات يكنون كل الاحترام والتقدير للسلطان قابوس والذي له مواقف إيجابية عديدة تجاه دولة وشعب الإمارات، وكذلك الأمر بالنسبة للسلطنة وشعبها الذي يكن الاحترام والتقدير لقيادتنا الرشيدة وشعب الإمارات.

رسوخ

وقال خليفة ناصر السويدي عضو المجلس الوطني الاتحادي، العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات وسلطنة عمان الشقيقة قديمة وراسخة ومتينة في كافة القطاعات، وبدأت منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهان، طيب الله ثراه، وطورها ونماها وجعلها في افضل حالاتها وأكمل المسيرة خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وجعلها مثالاً يحتذى في العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل بين القيادتين وشعبي البلدين الشقيقين وتنطلق من المصير الواحد والعلاقات التاريخية التي تربطنا معاً، مشيرا الى أن سلطنة عمان جارة لنا وهناك مصالح مشتركة ونبادلهم مشاعر المحبة والتقدير والاحترام وهم كذلك، ولذا سوف تشهد العلاقات في المرحلة المقبلة مزيدا من التطور والنمو بما يحقق مصالح الشعبين الذي يرتبط معا بعلاقات أسرية قوية، فنرى هناك امتداداً للعلائلات الإماراتية في السلطنة والعكس، الأمر الذي يؤكد ان تاريخنا ومصيرنا واحد.

وقال محمد أحمد بالحطم العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي ان العلاقات التي تربط بين دولة الإمارات وسلطنة عمان ليست وليدة سنوات قصيرة ماضية بل ممتدة الى أعماق التاريخ ونستظل معا تحت منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتاريخ علاقات البلدين ليس وليد قيامهما بعد الاحتلال، ولكن كانت هناك علاقات متينة ومتميزة بيننا قبل الاتحاد، وكان يطلق على الإمارات في ذاك الوقت إمارات ساحل عمان او الإمارات المتصالحة، ولكنها أسماء قديمة للدولة ولكن العلاقات الآن شهدت تطورا ملموسا في جميع المجالات، وهناك رؤية موحدة وتنسيق وتعاون بين البلدين في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.