أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين على ضرورة إيجاد جهة تعتني بالموهوبين من أبناء الدولة ومتابعتهم ورعايتهم في مراحل حياتهم المختلفة، وإنشاء سجل يتضمن بيانات ومعلومات الموهوبين ما يسهم في تسهيل عملية رصد ومتابعة أنشطتهم في كل المراحل، ومعرفة ما سيؤول إليه مصيرهم، معتبراً أنها شأن وطني قومي، لأن الموهوبين جزء من ثروة الوطن التي يجب العناية والاهتمام بها على المستويين المحلي والاتحادي.
ولفت معاليه إلى أن جمعية رعاية الموهوبين لا تملك الإمكانات الكافية لرعاية جميع النوابغ على مستوى الدولة، لذا من الضروري إنشاء هيئة لرعايتهم بالاضافة الى إنشاء وحدة لقياس الذكاء والقدرات المعرفية لدى الطلبة من سن مبكرة، حتى يمكن انتقاء الأذكياء منهم وتطوير قدراتهم.
تعزيز التعاون
جاء ذلك خلال لقاء معاليه في مكتبه بالقيادة العامة لشرطة دبي، خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي. وتناول اللقاء الذي حضره الدكتور منصور العور نائب رئيس الجمعية، بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين في مجال رعاية الموهوبين، ومناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بتقديم الدعم للمتفوقين من الطلبة خصوصا الذين فازوا بجائزة الإمارات للعلماء الشباب التي ترعاها وتتبناها جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين.
وأطلع معاليه الحضور الى الأهداف الإستراتيجية لجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين خصوصا فيما يتعلق باكتشاف المواهب الخلاقة لدى الشباب، وهو ما عملت الجمعية على تبنيه خلال مسيرتها ومنذ إنشائها عام 1998م، مؤكداً معاليه على أن الجمعية تسعى بكل الإمكانيات المتاحة.
عمل وطني
تبنت جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين منذ تأسيسها عام 1998م، رعاية الطلبة الموهوبين، ودعت المؤسسات والهيئات الوطنية للمساهمة في هذا العمل الوطني، كما عقدت العديد من الاجتماعات مع هيئات حكومية وأهلية لتعزيز دورها والتأكيد على تحقيق أهدافها التي ترمي إلى إلقاء الضوء على شريحة مهمة في المجتمع وهي الموهوبين.
