نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية أمس الملتقى الرابع للمؤسسات غير الحكومية لرعاية وتأهيل المعاقين تحت شعار «تقييم بلا أخطاء» في مقرها بدبي بتوجيهات من مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، وذلك في نطاق تضمين تطوير أساليب العمل والتأهيل المتبعة في مؤسسات المعاقين غير الحكومية والتي تعد ضمن خطط الوزارة التشغيلية واستراتيجياتها المتعاقبة، بحضور عدد كبير من أخصائيي الخدمات العلاجية المساندة ومديرين واداريين للمؤسسات ومراكز رعاية وتأهيل المعاقين.
وأكدت مريم الخطيبي من إدارة رعاية وتأهيل المعاقين بكلمة ألقتها نيابة عن حسين سعيد الشيخ، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرعاية الاجتماعية، على أهمية اتباع منهجية محددة ومشتركة في التشخيص، لدى جميع مراكز تأهيل المعاقين في الدولة، وفقاً لأفضل الطرق والأساليب والأدوات المعتمدة عالمياً، مضيفة بأن التقييم والتشخيص الدقيق هو نصف العلاج والتأهيل حيث يُبنى عليه الكثير من الخطط التأهيلية والبرامج التربوية، سواء للطفل أو أسرته، وتُحدَّد في ضوئه أهداف ذات أبعاد زمانية ومكانية، يشترك فيها فريق عمل متكامل التخصصات، من أجل تطوير قدرات الطفل، وتنمية مهاراته على مختلف المستويات.
وقالت: ملتقى المؤسسات غير الحكومية أصبح اجتماعاً سنوياً يلتقي فيه موظفو مراكز تأهيل المعاقين في الدولة، لتبادل الخبرات والآراء، حول مواضيع متعددة في مجالات التربية الخاصة والخدمات العلاجية المساندة، والإعاقة بشكل عام، لما في ذلك من أثر بالغ في نقل المعلومة، والاستفادة من التجارب وتعميم الفائدة على الجميع، بما يمكّن من النهوض بخدمات تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في القطاع الخاص.
