أعلنت هيئة الإمارات للهوية عن إطلاق حزمة من المشاريع والمبادرات في إطار استراتيجيتها للتوطين 2014 - 2016 تستهدف من خلالها تحقيق ستة أهداف في مقدمتها المحافظة على موظفيها المواطنين، وجذب واستقطاب المزيد من الكفاءات الوطنية ونشر وتعزيز ثقافة التعلم المؤسسي وضمان المحافظة على استراتيجية التوطين، مشيرة إلى أنها ترتكز في سعيها لتحقيق هذه الأهداف على توفير حوافز وأسباب الجذب التي تحفز موظفيها وتسهم في تحقيق رضاهم.
وقالت الهيئة إن نجاحها بتحقيق المركز الأول في مجال التوطين بمعدل وصل إلى 99 % جاء كنتيجة طبيعية لنهجها في إيلاء أهمية بالغة لاستقطاب وتمكين المواطنين باعتباره «واجبا وطنيا» وهو ما مكنها من استيعاب عدد كبير من القوى العاملة المواطنة في إدارتها المختلفة ومراكز الخدمة التابعة لها على مستوى الدولة.
وتؤكد قيادة هيئة الإمارات للهوية بشكل دوري وفي مختلف المناسبات حرص الهيئة الشديد على أن تكون واحدة من المؤسسات التي تنهض بمشروع التوطين وأن تسخر لذلك جميع الإمكانات التي تساهم في الوصول إلى الغايات التي وضعت من أجلها برامج توطين الوظائف المختلفة لتحقيق هدف تأهيل وتوجيه ودمج الكفاءات المواطنة في سوق العمل، وذلك من خلال خطط مدروسة تسهم في توفير الفرص المناسبة لهم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في خدمة وطنهم ومجتمعهم.
تأهيل الكوادر
وقالت الهيئة إنها تعمل بشكل دؤوب لتأهيل كوادرها المواطنة ليكونوا «قادة المستقبل» وسفراء للتميز أينما حلوا وذلك من خلال تشجيعهم على الابتكار والمساهمة في عملية التمكين من خلال تفويض السلطة وتوفير التدريب المستمر والتعلم وضمان تحسين الأداء بناء على التقييم السنوي ليأخذوا مكانهم المميز كموارد بشرية وطنية تدعم العملية التنموية المستدامة بالدولة.
وفي هذا الإطار كثفت هيئة الإمارات للهوية جهودها للاستثمار في مواردها البشرية وتطوير معارفهم ومهاراتهم وقدراتهم الوظيفية من خلال التشجيع على التعلم المستمر للأفراد وفرق العمل والتركيز على التدريب المنهجي وتعزيز قيم الإبداع والابتكار والثقة والمسؤولية والعمل بروح الفريق حيث أطلقت وتبنت لهذا الغرض العديد من المبادرات المبتكرة ومن أبرزها مواصفة «المستثمرون في الموارد البشرية» ومركز التعلم المؤسسي إلى جانب الاشتراك في عضوية مؤسسات مهنية عالمية ومحلية رائدة.
تطوير
وأضافت الهيئة إن عملية تدريب الموظفين وتأهيلهم فيها تتم بشكل تصاعدي من القاعدة إلى القمة عبر تمكين كل موظف من تحديد متطلباته السنوية من الدورات التدريبية لإدراجها ضمن خطة التدريب ومن ثم تنفيذ الخطة بالتعاون مع كبريات الجهات والمؤسسات الأكاديمية والتطبيقية وقياس أثر العائد من التدريب لضمان الاستثمار الأمثل لطاقات الموظفين ..لافتة إلى تنوع الأساليب التدريبية والتطويرية التي تنتهجها في هذا المجال والتي تشمل الدورات التخصصية الخارجية والدورات الداخلية وورش العمل والندوات والمؤتمرات والدبلومات المهنية والمتخصصة.
تفرد
وأشارت الهيئة إلى أنها تعتبر واحدة من المؤسسات الوطنية المتفردة في مجال دعم التعليم المستمر لكوادرها المواطنة وتشجيع موظفيها على مواصلة تحصيلهم العلمي والحصول على أعلى الدرجات الأكاديمية حيث سهلت خلال العام الماضي لـ (210) من الموظفين استكمال دراستهم الجامعية في الوقت الذي حصل فيه (38) موظفاً على مؤهل علمي أعلى أثناء خدمتهم في الهيئة.
تميز
حصلت هيئة الإمارات للهوية نتيجة لجهودها خلال العامين الماضيين في تطبيق مواصفة «المستثمرون في الموارد البشرية» في عام 2013 على الاعتماد العالمي كمستثمر في الموارد البشرية لتكون بذلك أول جهة اتحادية (مستقلة) في الدولة تحصل على هذه المواصفة العالمية التي تمنحها «هيئة المستثمرون في الموارد البشرية» الدولية التابعة للجنة البريطانية للتوظيف والمهارات.
ونظمت الهيئة في هذا الإطار أكثر من 141 دورة تدريبية لموظفيها خلال عام واحد ركزت فيها على جوانب التعلم وتطوير بيئة العمل لخلق روح الابتكار وثقافة الإبداع بهدف تطوير وتعزيز إمكاناتهم ومهاراتهم ومضاعفة العائد على الاستثمار في رأس المال البشري والتركيز على دور الفرد ومساندته لتحقيق أهدافه وأهداف الهيئة وتوفير أسباب التعلم والتطور له وصولاً إلى تحقيق هدفها في أن تكون مؤسسة خدمات بمعايير عالمية ترتقي بخدمة متعامليها عبر توفير خدمات داخلية لموظفيها قائمة على الأداء المتميز.
