برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، نظمت وزارة الداخلية الملتقى التعريفي الخاص لجائزة وزارة الداخلية لتطبيقات الهواتف الذكية (الدورة الثانية)، لفئة الصم من الطلبة والطالبات الدارسين في كلية الخوارزمي، وذلك في مقر الكلية بأبوظبي.
وأكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس فريق برنامج الخدمات الإلكترونية والتطبيقات الذكية بوزارة الداخلية، أن الجائزة تأتي تجسيداً لتوجيهات القيادة وانطلاقاً من حرصها على أن تكون وزارة الداخلية متواجدة بشكل فاعل في دعم المشاريع الحكومية، خاصة المشاريع الإلكترونية والذكية التي تهدف إلى تعزيز الحضور الإلكتروني للدولة في مؤشر التنافسية العالمية، واستقطاب وتبني الأفكار الإبداعية لفئة الطلاب ورعاية الموهوبين منهم تعزيزاً لجودة وكفاءة الخدمات المقدمة من قبل مختلف تشكيلات وقطاعات الوزارة، لافتاً إلى حرص وزارة الداخلية على الشراكات الاستراتيجية مع مختلف المؤسسات والدوائر والهيئات التعليمية بالدولة.
وقال إن تعزيز الكفاءة الحكومية يتطلب تطوير خدمات عصرية سهلة المنال وسلسة التنفيذ، ومتوافرة على مدار الساعة، لتحقيق الترابط والتكامل التقني بين الجهات الحكومية الأخرى المرتبطة بتقديم الخدمة في مختلف مراحلها، لتعزيز تجربة المتعامل والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمتعاملين وتحقيق الهدف الذي وضعته الحكومة نصب أعينها وهو إسعاد المتعاملين.
وقدم الرائد مهندس حسن مثنى الحربي، عضو فريق برنامج الخدمات الإلكترونية والتطبيقات الذكية بوزارة الداخلية، عرضاً تفصيلياً عن فئات ومعايير وشروط الجائزة ومدى انسجامها مع جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول والمنظمة من قبل حكومة الإمارات العربية المتحدة، مشيداً بمشاركة الطلبة والطالبات من فئة الصم في هذا الملتقى بفاعلية، وحرصهم على المشاركة في هذه الجائزة.
رؤية
وقالت هيا عبدالله الحمادي، مديرة مركز أبوظبي لذوي الاحتياجات الخاصة، إن المشاركة في الجائزة تأتي انطلاقاً من رؤية مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية في إرساء خدمات تخصصية للأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية، بالشراكة مع مؤسسات وهيئات إمارة أبوظبي بحكم أن هذه الفئة تمتلك من القدرات والإمكانات التي تؤهلها للمشاركة في بناء هذا الوطن الغالي، وتتفاعل مع أنشطة ومبادرات هذه الهيئات وخاصة المشاريع الإلكترونية وتطبيقات الحكومة الذكية.
