قال الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية إن الإمارات من الدول السباقة في التصدي للمشكلات الصحية بفضل ما توليه قيادتنا الرشيدة من اهتمام بالإنسان في المقام الاول.
وقال الدكتور حسين في تصريح لـ "البيان" على هامش ندوة طب الصحة النفسية التي نظمها مركز المحيصنة الصحي إن الدولة اتخذت العديد من القرارات واطلقت الكثير من المبادرات التي تعنى بتقديم الرعاية الأولية والنفسية والصحية والاجتماعية بالإنسان وهو ما ساهم في تدني نسبة الاصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بذلك، مشيرا الى ان مستشفى الامل للأمراض النفسية الجاري تنفيذه حاليا في دبي يعد من اكبر المستشفيات المتخصصة على مستوى منطقة الشرق الاوسط
بدورها قالت الدكتورة مريم شاكر استشارية طب الأسرة ورئيسة مركز المحيصنة الصحي ان نسبة كبيرة من الشباب يتعرضون لضغوط شديدة مادية وثقافية وصعوبات عاطفية تؤثر في مكوناتهم النفسية، وهي سبب رئيس للقلق والاكتئاب والسلوك المضطرب، الذي يعانون منه.
واضافت ان معظم الاضطرابات تبدأ بسيطة ولكنها تتفاقم عند عدم وضع الحلول المناسبة، وتتحول إلى اضطرابات عقلية وانحرافات أخلاقية وسلوك عدواني، قد تتطلب علاجاً دوائياً من البداية لتعديل التغييرات الكيماوية والهرمونية الطارئة ومن ثم علاج سلوكي لمسببات المرض.
وقالت الدكتور مريم شاكر استشارية طب الأسرة ومديرة مركز المحيصنة الطبي التابع لوزارة الصحة ان معظم الحالات التي تتردد على عيادات الصحة النفسية تعاني من القلق والاكتئاب وهما من ابرز الامراض النفسية انتشارا في الدولة .
واشارت الى ان احدث تقارير الصحة النفسية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية اشارت الى ان ربع سكان العالم يحتاجون الى رعاية صحية نفسية في مرحلة ما من حياتهم ولكن في كثير من البلدان لا يستثمر في خدمات الصحة النفسية الا 2% من جميع موارد القطاع الصحي.
