عقد مكتب الشؤون الإسلامية والأوقاف فرع المنطقة الغربية، صباح أمس بمدينة زايد ملتقى حول طرق تدريس منهج القرآن الكريم لمحفظي ومحفظات القرآن الكريم على مستوى مراكز وحلقات التحفيظ في الغربية وذلك في إطار تطوير أدائهم في طرق التحفيظ المتطورة، وتضمن المتلقى ورشتين حول طريقة تدريس المنهج الذي أعدته الهيئة وورشة بعنوان تطبيق آلية الاختبارات، وبلغ عدد المحفظين 70 محفظاً ومحفظة للقرآن الكريم.

من جهته أشار سلطان زايد المزروعي مدير مكتب الشؤون الإسلامية والأوقاف فرع المنطقة الغربية إلى حرص الهيئة على تطوير مراكز التحفيط لتعميق صلة المواطنين والمقيمين بالقرآن الكريم وإظهار عظمته في قلوبهم من خلال إتاحة الفرصة أمامهم لتعليم القرآن وفقاً لقواعد التلاوة والتجويد والنطق الصحيح.

وشدد المزروعي على أهمية عقد الملتقيات التي تعمل على صقل مهارات الكوادر الشرعية والإدارية في حلقات ومراكز تحفيظ القرآن الكريم عبر تطوير انفسهم ومواكبة عصر التطور والسرعة لإنشاء جيل حافظ لكتاب الله وملم بعلومه ومتخلق بأخلاقه وآدابه مما يسهم في إيجاد فرد يتحلى بصفات حميدة وفاضلة ومنتمياً لحب بلده ووطنه.

70

نوهت أمينة سالم المنصوري رئيسة شعبة التحفيظ في فرع هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمنطقة الغربية بأن الملتقى شارك فيه 38 محفظاً و32 محفظة في المنطقة الغربية من بين عدة ملتقيات لتطوير أداء المحفظين يقومون بدور عبر 65 حلقة للتحفيظ في مساجد المنطقة علاوة على مركزين للتحفيظ في كل من مدينة زايد وفي منطقة (بعيا) في مدينة السلع والهدف هو إدخال كل ما هو حديث ومتطور في طرق التحفيظ بناء على حرص وتوجيه مدير عام الهيئة د. محمد مطر الكعبي على ضرورة التخلص من الطرق الروتينية في تحفيظ القرآن من خلال ورش يتم إعدادها للمحفطين لمواكبة العصر وتطوير طرق التحفيظ وتأهيل قدرات المحفظين، لافتة «من هنا حرصنا على أن نبدأ الملتقى بورشتين الأولى عن طريقة تدريس منهج التحفيظ والثانية عن كيفية تطبيق آلية الاختبارات».